الأخبار

امام جمعة الديوانية حسن الزاملي يدعو الساسة الى الوقوف على اعتاب ابواب المرجعية ويعتذروا منها ويعتذروا من شعبهم .


الديوانية / بشار الشموسي

اقيمت صلاة الجمعة العبادية السياسية بجامع الامام الحكيم وسط مدينة الديوانية بامامة حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية . وقد ابتدأ خطبته الاولى بآي من الذكر الحكيم . بعدها قدم سماحته احر التعازي والمواساة للامة الاسلامية والشعب العراقي وجميع المؤمنين بذكرى رحيل خاتم الرسل الرسول الاكرم محمد بن عبد الله (ص) .

بعدها تطرق بالحديث الى سيرة النبي الاكرم (ص) . التي عبر عنها سماحة بالمفحرة العظيمة التي تفتخر بها الامة الاسلامية وكذا هي نعمة انعم الله تعالى بها على البشرية المتمثلة بوجود هذا النبي الخاتم (ص) . وقد ترك لنا ميراثاً من خلال اقواله وافعاله التي لا بد لنا من ان نستلهم منها دروس وعبر من خلال هذه المسيرة وكذا السنة التي تحتوي على اقواله وافعاله ومسيرته التي مر بها بمراحل متعددة . داعيا الامة الى الاستفادة من هذه الذكرى ..

متسائلاً سماحته كم منا يعرف الكثير عن هذه الشخصية ويفهم عمق ودقائق ما تركه لنا النبي (ص) . ؟. فالنبي اراد من الامة ان تسفد مما تركه لنا وخصوصاً القرآن الكريم . فاليوم يجب ان نقف عند هذه المناسبة لنعرف شخصية النبي الاكرم (ص) . الذي استطاع ان ينتشل مجتمعاً غارقا بالفساد ليجعل منه اعظم مجتمع . موجهاً ندائه سماحته الى جميع المسلمين بان يعرفوا كيف ادى الرسول الاكرم (ص) . رسالته واستطاع ان يبني جماعة صالحة تحمل عبئ هذه المهمة العظيمة كما خاطب سماحته الزعماء والسياسيين ان يعرفوا شخصية النبي لانه كان يمثل السياسي والقائد العسكري والقائد الجماهيري وكذا كان قاضياً وعلى القضاة ان يعرفوا كيف كان يتعامل الرسول بالقضاء لان الرسول ادى ادوار متعددة وكل صنف يستطيع ان يجعل من الرسول اسوة وقدوة وحتى الازواج والاباء لان الرسول كان مثالا للزوج والاب فالرسول مثل اروع الصور واجلاها وطبق العدالة التي نادى بها وجاء بها .

 متحدثاً سماحته ايضاً عن حياة الرسول الاكرم منذ ولا دته وحتى وفاته (ص) . والمراحل المتعددة التي مر بها وادارة الامة والمجتمع في وقت كان المجتمع في هاوية من المفاسد والظلال . كما تناول سماحته رسالة الرسول الاكرم (ص) . بمرحلتيها السرية والعلنية وكيف تعامل مع اصناف المجتمع المتعددة مستشهداً بعدد من الروايات التي تشير الى ذلك .

اما في خطبته الثانية التي بدأها ايضاً سماحته بصفاة النبي (ص) . والتي هي صفاة القائد مبيناً اننا ما احوجنا لمثل هذه الصفات فاليوم وبعد مرور عامين على تشكيل الحكومة والصراعات والنزاعات والمهاترات والاتهامات لم تهدأ بين الساسة والكتل بعد ان كنا نأمل بان يكونوا الساسة والقادة على قدر المسؤولية ويثبتون للعالم انهم رجال دولة وقادرين على ادارة البلد وخدمة الشعب وبدون الحاجة الى المحتل ولكن مع الاسف الشديد فما ان خرج المحتل واذا بالازمات بدأت تتفجر تاركين خلفهم مصالح هذا الشعب وخدمته وابناء الشعب يصرخون ويستغيثون وينادون ياملون بان تحل هذه المشاكل ولكن الصراعات القت بظلالها على مجمل الاوضاع .

فاليوم الحراك الذي نشاهده من قبل بعض الساسة لتحقيق مؤتمر وطني وشاهدنا المبادرات من قبل البعض التي ذهبت ادراج الرياح حتى وان اجتمعوا ووقعوا . فهناك ندءات جديدة لعقد مؤتمر وطني يجتمع به الساسة الخصماء والمتنافسون من اجل ان تحل المشاكل وتسوى ويخرج البلد من هذه الازمات ..

 مبيناً سماحته ان هذا المؤتمر ما لم تهيئ له المناخات وتكون هناك نوايا خالصة وينزع المجتمعون العناوين الشخصية والحزبية والقومية والطائفية ويضعوا امام اعينهم عنوان واحد الا وهو العراق وان لم تكن هناك نكران ذات وصراحة ووضوح ومكاشفة ولين وسماحة وعفو وتجاوز للبدء بصفحة جديدة حينئذ ياتي هذا المؤتمر بنتائج تخدم الشعب والعملية السياسية . واما ان بقت النوايا مختلفة بالتالي فان هذا المؤتمر سيزيد من المشكلات ويخرجون منه مختلفون غير متفقون .

كما وجه سماحته الدعوة لمن هو قادر على اخراج البلد من ازماته مطالباً المرجعية الدينية بالتدخل لان الساسة لا يستطيعون الخروج من هذه الازمات فلن تحل المشاكل والازمات مالم تتدخل القيادة الشرعية وصمام الامان لهذا البلد . فكم من مشكلة وكم من ازمة استطاعت المرجعية ان تخلص البلد منها . كما دعا سماحته الساسة الى الوقوف على اعتاب ابواب المرجعية ويعتذروا منها ويعتذروا من شعبهم .

كما بين سماحته موقف ووصايا المرجع الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (دام ظله ) .بعد تشرفه بزيارة المرجعية الذي كان يوصي بالوحدة وتقديم الخدمة للشعب .

اما عن الجانب الامني فقد تحدث سماحته عن الاحصائية التي اعلنت من خلال الاعلام والتي كانت في وقت زيارة الاربعين حتى وصلت الى اكثر من 100 بين شهيد وجريح سواء في البصرة او البطحاء او عمليات اخرى راح ضحيتها الفقراء والمستضعفين من عشاق الحسين (ع) . حتى دعا السياسيين الى تكريم الشهداء والاهتمام بهم .

مستذكرا موقف الشهيد نزهان الجبوري الذي سلط عليه الاعلام وعلى موقفه البطولي داعياً الاعلام الى تسليط الضوء على بقية الشهداء والضحايا الذين لم يسأل عنهم سائل وليكن التكريم على مستوى واحد فلا تسترخصوا دماء شهدائكم ايها الساسة فعليكم ان تهتموا بجميع الشهداء والضحايا .. فالوضع الامني لم يستقر ولم تفيدنا لا مصالحة ولا غيرها .

كما دعا سماحته الحكومة بان لا تثير مشكلات مع دول الجوار والعراق غارق بمشكلاته وخصوصاً الدولة الجارة تركيا .. فالمياه بيد تركيا وليس من الصحيح ان نفتح صفحة خلاف مع اي دولة من هذه الدول فالصراعات لا تجر الا الى الويلات لهذا الشعب وعلى الحكومة ان تجري الحوارات مع جميع الدول المجاورة من اجل حل المشكلات .

وقد دعا سماحته ايضاً مجلس النواب بان لا ينجر وراء هذه الخلافات وان لا يعطل القوانين ولا يبقى يتصارع مع الصراعات وعليه ان يقدم القوانين التي تخدم المواطن . مخاطباً اعضاء مجلس النواب بان يستمروا في عملهم الذي بدأوا به . كما علق على قانون المشاريع الصغيرة الذي صوت عليه مجلس النواب مؤكداً ان هذا القانون هو باب من ابواب السرقة والاختلاس خصوصاً وان العراق يعاني من هدر الاموال وهذه المشاريع لا تغني ولا تشبع من جوع .

كما علق على اصدار مجلس الوزراء قرار العفو عن من تجاوز على المال العام وعلى شبكة الحماية الاجتماعية .. فبدل ما ان يعاقب هذا السارق فهو يجد العفو ونحن نسمع الرسول (ص) . يقول بان لو ابنتي فاطمة سرقت لقطعت يدها .. فعلى الحكومة ان تعرف بان هذه الاموال التي سرقت هي ليست اموالها الشخصية كي تعطي العفو بل انها اموال الفقراء والمستضعفين .

اما عن وزارة التجارة والاعتذار الذي قدم وبعد الوعود الكبيرة والكثيرة التي واعدوا بها الشعب .فاليوم نفاجئ من خلال الاعلام انه بعد اشهر سوف لا تؤمن التجارة الحصة الغذائية .. داعياً سماحته الحكومة ان لاتتلاعب بقوت الشعب .

وعن اجور الماء والكهرباء فعندما تاتي قائمة اجور الكهرباء لشهرين ب200 الف دينار وصاحب الدار هو متقاعد يستلم راتباً تقاعدياً لا يتجاوز مبلغ هذه القائمة .. داعياً الحكومة بان تهتم وتلتفت الى المواطن الفقير وان لا تجعله يفقد الامل اكثر مما هو عليه .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك