دعا تجمع [داعمون للتغيير] الى تشكيل معارضة حقيقية في مجلس النواب لمراقبة الاداء الحكومي ، مؤكدا ضرورة عدم الدمج بين المعارضة والمشاركة في الحكومة .
ونقل بيان للتجمع اليوم الجمعة عن امينه العام محمد الافندي القول ان" الازمة السياسية الحالية في العراق لايمكن حلها من خلال مؤتمر وطني ، سيما وأن هناك تجارب سابقة تؤكد لنا هذا الحقيقة كما حدث في اتفاقية اربيل التي شكلت الحكومة على اساسها والتي لم يتم تنفيذ العديد من بنودها حتى يومنا هذا" .
واضاف إن " مفهوم الشراكة الوطنية هو في الأساس وجه آخر للمحاصصة ، وعلى جميع الكتل ان تدرك أنه من غير الممكن بناء دولة عراقية قوية على اساس المحصاصة بل يجب بناؤها على اسس مهنية ، لذا يتوجب علينا ان تشكل كتلة معارضة حقيقية في البرلمان تراقب الاداء الحكومي ، لأنه لايمكن بناء دولة قوية وحكومة قوية دون وجود معارضة حقيقية في البرلمان" .
وتابع الافندي "ولهذا السبب ندعو الاخوة في القائمة العراقية الى تشكيل كتلة معارضة قوية في البرلمان تراقب الاداء الحكومي ، لأنه لايجوز الدمج بين المشاركة بالحكومة والمعارضة".
وبين " كما نتمنى على جميع الكتل ان تحذو حذو كتلة التغيير في تشكيل معارضة حقيقية داخل البرلمان لتقويم الاداء الحكومي وتشخيص الضعف في مؤسساته ، سيما وان الشعب بدأ ينفد صبره من كثرة المبادرات التي تطرح يوميا من بعض الاطراف السياسية والتي باتت متشابهة فيما بينها من حيث المضمون ".
يذكر ان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد دعا الكتل السياسية الى مؤتمر وطني لحلحلة الخلافات بين الكتل السياسية ومن المؤمل ان يتم عقد هذا المؤتمر في نهاية الشهر الجاري بالعاصمة بغداد ومن المقرر ان يعقد اليوم الاحد اجتماع لممثلي الكتل للتحضير للمؤتمر.
وتشهد العملية السياسية والعلاقة بين الكتل تأزما واضحاً بسبب استمرار الخلافات السياسية بين ائتلاف دولة القانون و القائمة العراقية خاصة فيما يتعلق بقضية اصدار مذكرة الاعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء طارق الهاشمي ، وطلب رئيس الوزراء سحب الثقة عن نابه صالح المطلك ، بالاضافة الى اتهامات العراقية لدولة القانون بالتنصل عن تنفيذ مبادرة اربيل التي تتضمن تحقيق الشراكة في ادارة الدولة وصنع القرار وتسمية الوزراء الامنيين وتشكيل مجلس السياسيات الستراتيجي وعدم تحقيق التوازن في مؤسسات الدولة بين مكونات الشعب حسب اراء ونواب القائمة العراقية ، مما جعل القائمة العراقية تعلن مقاطعتها لحضور مجلسي النواب والوزراء
https://telegram.me/buratha

