أعلنت إدارة محافظة صلاح الدين، عن وضع خطة أمنية جديدة في قضاء سامراء تقضي بتقسيمه إلى ثلاثة أطواق، سيتم تأمينها بمساعدة قوات الشرطة والصحوة والشرطة الاتحادية، قبل أن تخرج الأخيرة بشكل كامل على خلفية "احتكاكات" مع عدد من المواطنين.
وقال عضو مجلس محافظة صلاح الدين محمد فاضل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "إدارة المحافظة اتفقت مع قضاء سامراء على تقسيم المدينة إلى ثلاثة أطواق امنية، يتولى عناصر الشرطة المحلية وقوات الصحوة الطوق الأول ومسك نقاط التفتيش الداخلية، فيما تتولى الشرطة الاتحادية حماية مرقدي الإمامين، في حين تكون قيادة عمليات سامراء مسؤولة عن حماية مداخل المدينة ومسك الطرقات ضمن الطوق الثالث".
وأكد فاضل أن "القوات الامنية كافة في سامراء متعاونة في ما بينها بهدف حماية المواطنين والوقوف في وجه الإرهاب".
من جانبه، قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس صلاح الدين أحمد محجوب الجبوري لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس المجلس عمار يوسف عقد لقاء مهماً مع قائد الشرطة ومسؤولي قضاء سامراء وعدد من الأمنيين لبحث الوضع الأمني وحل المشاكل العالقة، ومنها التداخل بين مهام الجهات الأمنية كافة".
وأوضح الجبوري أن "تم الاتفاق على عقد لقاء موسع قريباً بعد انسحاب الشرطة الاتحادية من مواقعها بالاتفاق مع المسؤولين الإداريين في سامراء للحد من الاحتكاك مع المدنيين، خصوصاً في ظل حالة الاحتقان الموجودة التي لا تخدم الملف الأمني".
بدوره، أقر قائمقام قضاء سامراء محمود خلف بـ"وجود خلل في إدارة الملف الأمني بسبب تعدد القيادات ومرجعياتها"، مؤكداً "نحن نحاول معالجة الوضع بالسبل كافة للتقليل من الخسائر".
https://telegram.me/buratha

