ابدى النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان خشيته من ان فشل المؤتمر الوطني سيفتح الباب على مصراعيه للتدخلات الخارجية في الشأن العراقي.وقال عثمان ان هناك بدائل في حال فشل المؤتمر ، ولكن اغلبها صعب التطبيق . اذ ان هناك امكانية لتشكيل حكومة اكثرية او انتخابات جديدة تحتاج الى تعداد سكاني وقانون للانتخابات ومفوضية جديدة ، وهذا يحتاج الى وقت طويل".واضاف :"ان هذا سيؤدي الى فتح الباب على مصراعيه لتدخلات الدول في الشأن العراقي ،ما سيؤدي بالتالي الى تدهور الاوضاع في البلد".وكانت القائمة العراقية اعلنت يوم امس استمرارها بمقاطعة جلسات مجلسي الوزراء والنواب، واعلن رئيس القائمة اياد علاوي عن ثلاثة خيارات في حال فشل المؤتمر الوطني الذي دعا له الرئيس جلال طالباني ،وهي تشكيل حكومة انتقالية تعد لانتخابات مبكرة او تسمية رئيس وزراء جديد او تشكيل حكومة شراكة حقيقية.وقال في بيان تلاه في اجتماع لقادة /العراقية/ ضم اسامة النجيفي وصالح المطلك ورافع العيساوي وعددا من نوابها :" ان اول هذه الخيارات هو تشكيل حكومة جديدة تعد لانتخابات مبكرة وتأخذ على عاتقها اجراء انتخابات عادلة ونزيهة تحترم الدستور والقانون ، واحياء التداول السلمي للسلطة بهدف تشكيل مجلس نواب وطني قادر على حل المشاكل ".والخيار الثاني هو ان يقوم التحالف الوطني بتسمية رئيس جديد للوزراء يكون بعيدا عن كل التوجهات الطائفية والخارجية وتشكيل معارضة نيابية لا تقل اهمية وشأنا عن الحكومة . و الخيار الثالث هو تشكيل حكومة شراكة حقيقية تستند الى مبدأ القانون والدستور وتحفظ هيبة الدولة وتضع مشاريع ستراتيجية تسهم في نهضة العر
https://telegram.me/buratha

