عدت الحركة الوطنية العراقية برئاسة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك عودة نواب ووزراء القائمة العراقية الى اجتماعات مجلسي النواب والوزراء بانها "استسلام للديكتاتورية".
وذكر بيان للحركة اليوم الاربعاء إن " هناك تسريبات اعلامية تفيد باحتمال عودة وزراء العراقية الى اجتماعات مجلسي الوزراء و النواب، والعودة في هذا الظرف هو دعوة الى الاستسلام أمام الديكتاتورية ولا يجوز فعل ذلك حيث يترفع العراقيون عن الخنوع الى منهج القمع والتنكيل".
وأضاف " يجب التركيز على أساس المشكلة الحالية وهو الديكتاتورية والتفرد بالسلطة والمنهج القمعي التي تعتمد عليه الحكومة في ادارة البلاد وكان آخر حالة هو القرارات المخالفة للقانون التي صدرت بحق وزراء العراقية حيث يبادر الى الذهن انقلاب ضد الدستور والعملية السياسية".
وأشار البيان الى أن " ايمان القوى الوطنية العراقية بالديمقراطية والمصالح العليا لمواطنيها يحكم بالمضي قدماً في طريق التحدي والصمود بالأساليب القانونية والسلمية لمنع ظهور ديكتاتورية خطيرة في البلاد الحركة العراقية الوطنية تعتقد أن أي تنازل أمام الاحتكار بالسلطة سوف يعزز ذلك ويفتح الطريق أمام المزيد من الكوارث".
واشارت مصادر اعلامية الى ان القائمة العراقية قررت انهاء مقاطعة وزرائها ونوابها لاجتماعات مجلسي الوزراء والنواب.
وكانت القائمة العراقية قررت تعليق حضور وزرائها في مجلس الوزراء بعد ان علقت حضور نوابها الى جلسات مجلس النواب احتجاجا على ما اسمته سياسة [التهميش والاقصاء] وكذلك على اصدار مذكرة اعتقال بحق القيادي فيها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي
https://telegram.me/buratha

