اعتبر الحزب الإسلامي العراقي، الأربعاء، اعتقال نائب رئيس مجلس محافظة بغداد من قبل قوة أمنية خاصة "تصعيدا سياسيا" غير مسبوق، وفيما دعا القضاء العراقي إلى توخي الدقة في إصدار أوامر إلقاء القبض، طالب بالإفراج عنه والاعتذار منه.
وقال الحزب في بيان صدر عنه، اليوم، إنه "في الوقت الذي تشترك فيه جميع الأطراف بالدعوة إلى التهدئة من أجل السير بالبلاد إلى بر الأمان نتفاجئ باعتقال قوة أمنية خاصة نائب رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض"، معتبرة عملية الاعتقال "تصعيدا سياسيا غير مسبوق".
ودعا الحزب القضاء العراقي إلى "توخي الدقة في إصدار أوامر إلقاء القبض على شخصيات وطنية معروفة باعتدالها وحرصها الكامل لخدمة المصلحة العامة"، معربا عن استغرابه "حول كيفية تصديق أن العضاض متورط بأعمال عنف".
وأكد الحزب أن "العضاض معروف من قبل أهالي بغداد بعمله الدؤوب لتحقيق مصالحهم ومطالبهم"، متسائلا "هل بات اليوم جزاء من يعمل لخدمة وطنه السجن والاعتقال".
وطالب الحزب بـ"الإفراج عن العضاض والاعتذار منه"، داعيا أيضا الكتل السياسية المشاركة في مجلس محافظة بغداد إلى "الوقوف مع العضاض في قضيته".
وكان مصدر في الشرطة العراقية أفاد، الأربعاء (18 كانون الثاني الحالي)، بأن قوة خاصة اعتقلت نائب رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض بتهمة الإرهاب قبيل وصوله لمقر المجلس في منطقة الصالحية وسط العاصمة.
https://telegram.me/buratha

