الأخبار

دولة القانون يتمسك بعقد المؤتمر الوطني ببغداد بحضور جميع قادة الكتل وعدم التطرق لمواضيع قضائية


جدد ائتلاف دولة القانون الذي بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي، الثلاثاء، التمسك ببغداد مكانا لعقد المؤتمر الوطني المرتقب، وفيما طالب بحضور قادة جميع الكتل السياسية للحيلولة دون حصول فراغ في حال التوصل لحلول للقضايا المطروحة، أبدى رفضه لطرح المواضيع القضائية في المؤتمر.

وقال النائب عن دولة القانون سلام المالكي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، "يجب ان يكون المؤتمر ببغداد، لان بغداد عاصمة العراق وحاضرة الدولة العربية الاسلامية والمنطلق السياسي للساحة العراقية"، مضيفاً "نؤكد على حضور جميع القادة السياسيين حتى لا تكون هناك ثغرة أو فراغ في حال التوصل لحلول موضوعية".

وتابع المالكي بالقول "علينا أن لا نبحث مواضيع القضاء في المؤتمر وانما يجب الفصل بين السلطات وان يكون للقضاء شأنه حفاظا على هيبة الدولة وقداسة القضاء العراقي".

ودعا النائب عن دولة القانون، الكتل السياسية الى "عدم وضع شروط مسبقة، كونها تعيق المؤتمر، وعدم فرض املاءات خارجية"، مبيناً "سندخل كتحالف وطني للمؤتمر متسلحين بالدستور وعندما نختلف حول على اية قضايا هناك رأيين اما تحل من خلال الدستور او المحكمة الاتحادية، وليس التوافقات التي لم نحصل سوى على الازمات".

وأشار المالكي الى ان كتلته "ستذهب مع خدمة العملية السياسية التي تعاني الان السلوك السلبي، ما انعكس على تعطيل الخدمات وعرقلة المشاريع والخطط المطلوبة وتشريع القوانين وتحسين الواقع العراقي"، مشدداً "يجب ان يكون هناك تكامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية حتى نلبي رغبات الشعب العراقي، لان المتضرر الاول هو المواطن العراقي، علينا جميعا عدم النزول لمستوى المطالب غير الواقعية، العراق واحد سواء الشمال او الجنوب، وعلينا العمل على اجراءات بناء الثقة ونزع فتيل الازمة".

وانتقد النائب عن دولة القانون، كتلة العراقية، مبيناً "خصوصا ان العراقية نراها تتقدم بين الحين والاخبر بمطالب، ولسنا مع ذلك قبل ان يعقد المؤتمر، سنحضر ونتحاور ونتكلم بكل الامور التي تعيق العملية السياسية وبناء دولة، لا ان نضع الازمات من خلال المطالب التي نرفعها مسبقا قبل حل الازمة الحالية، التي القت بضلالها على الشارع العراقي ونرى هناك ارهاب وقاعدة وتفجيرات في البصرة والكاظمية والانبار وكركوك وبابل والبطحاء".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك