اعتبر عدنان الاسدي الوكيل الاقدم لوزارة الداخلية ، الثلاثاء، أن الجهد الاستخباري لم يزل دون مستوى الطموح، مؤكدة أن مجلس الوزراء اقر موضوع المصادر المالية بهذا الشأن، فيما أشارت إلى أن العام الماضي شهد كشف الكثير من المجاميع التي نفذت جرائم عدة. وقال الأسدي في تصريح صحفي إن "الجهد الاستخباري تطور خلال العام الحالي بشكل أفضل من السابق من خلال ما يتم تقديمه من نتائج"، مستدركاً بالقول "لكن ما زال دون مستوى الطموح، لأنه يحتاج لفترة زمنية من اكتساب خبرة وتشريع قوانين والدعم المالي". وأضاف أن "مجلس الوزراء اقر موضوع المصادر المالية وتوفير سيولة مالية لدفع المصادر وهذا مهم جداً، وكان يلكأ عمل الاستخبارات"، مشيراً إلى أن "مديرية مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة كشفت خلال العام الماضي الكثير من المجاميع التي قامت بجرائم عدة خلال أعوام 2008 و2009 و2010". واعتبر الأسدي أن "ما يقوم بعض المنتسبين من تسهيل دخول السيارات المفخخة هم أفراد"، مضيفاً أن "الفرد والواحد يعادل مائة وبالتالي باعتباره يحمل باجاً امنياً وقد يتم تسهيل حركة وهناك دور كبير في عملية تمرير الكثير من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة". ولفت إلى أن "هناك مراجعة دائمة لملفات المنتسبين من خلال مديرية التصاريح الأمنية لكشف بعض القضايا"، موضحاً أن "دوائر الشؤون الداخلية ومكتب المفتش العام وحتى الاستخبارات تراقب أداء المنتسبين". يذكر أن العاصمة بغداد شهدت خلال العام الماضي، ارتفاعاً في وتيرة أعمال العنف كان آخرها مقتل 63 شخصاً وإصابة 197 آخرين بسلسلة تفجيرات في الـ22 من كانون الأول 2011، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة سياسية عقب إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية والقيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان لسحب الثقة من نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضاً صالح المطلك، الأمر الذي دفع القائمة بزعامة إياد علاوي إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب وتقديم طلب إلى البرلمان لحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.
https://telegram.me/buratha

