الأخبار

مقرب من المالكي: تركيا وقطر تسعيان لتقسيم العراق ..وبغداد تمتلك أوراق ضغط للدفاع عن نفسها


أكد النائب عن/التحالف الوطني/ والمقرب من رئيس الوزراء عزت الشابندر أن تركيا وقطر من الدولتين الرئيسيتين الداعمتين الى تقسيم العراق، مؤكداً أن لدى العراق أوراق ضغط كثيرة تمكنه من الدفاع عن نفسه.وقال الشابندر في تصريح صحفي اليوم الإثنين:أن تركيا وقطر يريدان أن يقسما العراق ولا يروق لهما أن يبقى العراق موحداَ وأن يكون العراق سيداً وخالي من المشاكل، مضيفاً أن تلك الدولتين هما الداعمتين الرئيسيين الى تحريك ملف الأقاليم وتوقع المقرب من رئيس الوزراء: أن تقاوم الحكومة المركزية هذه الرغبة ليبدأ بعدها مسلسل من الصدام الداخلي الأهلي لتكون هناك فوضى تعم البلاد وهو الذي من المستحيل أن يحصل ، مشيراً الى أن من يريد  الأقاليم ووجد في نفسه القدرة على تولي الإقليم فليذهب لتشكيل إقليم والكل بمافيهم قيادات أئتلاف دولة القانون سوف يدعمونه ويصفقو له، مضيفاً أنه اذا راهن الاتراك على تحول المنطقة الغربية ألى الإقليم فأن من الأجدر أن ينسوا ذلك كون أن الأمر برمته لن يجعل منها مشكلة أساسية للعراق .وأكد الشابندر: أن العراق والمتمثل بحكومته وشعبه من الممكن أن يدافع عن نفسه وعن أي تدخل خارجي ،مبيناً أنه اذا كان العراق لا يملك قدرة عسكرية وهو لايفضل أن تكون العسكرة هي الحل للأزمات لكن هو يمتلك اوراق ضغط اقتصادية وسياسية أخرى،وتركيا أذا كانت تريد ان تتدخل في الشأن الداخلي فأن العراق يستطيع أن يحرك الأوضاع الداخلية في تركيا ولكن بتكاليف أقل ، كون أنه دائماً الدول الجارة والغنية تكون قادرة على تحريك أماكن الخلل في الدول المجاورة والتي تعاني من مشاكل .وأنطلقت على مدى الأيام الماضية، تحذيرات من أنقرة على أعلى مستوى من تفجر حرب طائفية في العراق رافقتها اتهامات للسلطات العراقية بممارسة تطهير سياسي لجهة دون غيرها، حيث قال وزير الخارجية التركي أحمد اوغلو قال في مؤتمر صحافي عقده، في (8 كانون الثاني الحالي)، في طهران عقب مباحثات مع المسؤولين فيها إن هناك إجراءات تطهيرية مؤذية تحصل في العراق من قبل الحكومة العراقية ضد السياسيين السنة، وحذر من حصول تصدع نتيجة الصراع على السلطة في العراق، كما أشار إلى أن الأوضاع المتوترة في العراق لها علاقة بما يجري حالياً في سوريا ودعم العراق للنظام السوري.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
كمال قاسم
2012-01-17
انه لمن عجائب الدنيا السبع ان تصبح دويلة غطر واميرها الذي اقتصب الحكم من والده!!! غطر تريد ان تحذوا بغية دول المنطغة حذوها في تطبيغ الديمغراطية ديمغراطية عقوق الوالدين!!! سبحان الله وبفترة قياسية اصبحت هذه الدويلة (الجويزرة) وكأنها امبراطورية واي امبراطورية؟ امبراطورية (اسطوانات القاز) وطبعا مادام السيد الامريكي والصهيوني هو من يتحكم بتعبئة اسطوانات القاز فلابد لهذه الامبراطورية من الصعود والتوسع ولكن نسى الامير الغطري بان القاز خطر وسريع الاشتعال وغابل للانفجار اذا وضع في ظروف قير مناسبة.
محمد الوائلي
2012-01-16
الشاعر يقول ان الطيور وان طار طائرها توهمت انها صارت شواهينا والحديث يقول ..رحم الله امرئ عرف قدر نفسه والعاقل يفهم ياعزت الشابندر
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك