غادر رئيس الجمهورية جلال طالباني الى المانيا لاجراء فحوصات بعد اجتماعه اليوم مع رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وممثلي الكتل السياسية .
وذكر بيان رئاسي تلقت وكالة كل العراق [أين] اليوم الاحد إنه "تلبية لدعوة من رئيس الجمهورية جلال طالباني عقد اليوم الاحد ، لقاء للقيادات السياسية حضره رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وممثلو الكتل الرئيسية الممثلة في البرلمان، وذلك كفاتحة وبداية للقاءات والاجتماعات التحضيرية التي تمهد لعقد المؤتمر الوطني العام".
وأكد طالباني بحسب البيان "عند افتتاحه اللقاء ان القيادات السياسية تتحمل مسؤولية تاريخية حيال مستقبل العراق بعد تخلصه من نير الدكتاتورية واثر انسحاب القوات الاجنبية".
وتابع ان "العراقيين الذين توفرت لهم اجواء الحرية والديمقراطية لايمكن ان يفوتوا فرصة التلاقي وتحمل المسؤولية عن بناء بلد متطور جامع لكل مكوناته ومواطنيه"، داعيا الى "تحاشي الخطاب المتشنج والاتهامات المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد".
ومن جانبهم اكد المتحدثون بحسب البيان على "اهمية دعوة طالباني لتهيئة الاجواء المناسبة لتذليل الخلافات والتوصل الى شراكة حقيقية اساسها الالتزام بالدستور وبناء الدولة".
وأوضح البيان "بعد أن انجز طالباني اتصالاته ومشاوراته التي تكللت بانعقاد لقاء اليوم، غادر الى المانيا الاتحادية لاجراء سلسلة من الفحوصات، وسيعود الى ارض الوطن حال استكمال اللجنة التحضيرية استعداداتها للمؤتمر الوطني لمتابعة جهوده في ايجاد الحلول الناجزة ومواصلة بناء العراق الديمقراطي التعددي الاتحادي".
https://telegram.me/buratha

