أكد القيادي في المجلس الاعلى ونائب رئيس الجمهورية [السابق] عادل عبد المهدي ان ما يساعد الجماعات المسلحة على تنفيذ جرائمها هو الثغرات التي تفرزها الخلافات بين الكتل السياسية".
ونقل بيان لمكتب عبد المهدي عنه القول انه دعا "الاجهزة الامنية المختصة الى مراجعة الخطط الامنية بما يؤمن امن وسلامة المواطنين الذين تعرضوا وما زالوا يتعرضون الى مثل هذه الهجمات والى محاسبة المقصرين مهما كانت صفتهم،مستنكرا في الوقت نفسه الاعتداء المسلح الذي استهدف زوار العتبات المقدسة في قضاء الزبير بمحافظة البصرة بمناسبة اربعين الامام الحسين [عليه السلام] والذي راح ضحيته العشرات من المواطنين الابرياء بين قتيل وجريح".
واضاف"في جريمة جديدة قامت زمر الجماعات المسلحة بتفجير انتحاري استهدف زوار العتبات المقدسة في قضاء الزبير بمحافظة البصرة بمناسبة اربعين الامام الحسين (ع) والذي راح ضحيته العشرات من مواطنينا الابرياء بين قتيل وجريح"،مشيرا الى ان"هذه الجريمة وغيرها من جرائم الارهاب تكشف وبشكل واضح الوجه الحقيقي لتنظيم القاعدة وذلك من خلال استهدافهم للابرياء المسالمين وهم يمارسون طقوسهم الدينية".
كما لابد من التذكير بان"ما يساعد الجماعات المسلحة على تنفيذ جرائمهم ومخططاتهم هو الثغرات التي تفرزها الخلافات بين القوى السياسية التي تقف اليوم اكثر من اي وقت مضى امام امتحان عسير لتحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن الثوابت الوطنية والمبادئ الدستورية من اجل تجاوز كل الازمات والمعوقات".
وكان انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه صباح أمس السبت وسط جموع من زوار الاربعين المتوجهين الى مقام خطوة الأمام علي [عليه السلام] في قضاء الزبير شمالي محافظة البصرة اسفر عن مقتل واصابة العشرات منهم
https://telegram.me/buratha

