الأخبار

طالباني: استهداف زوار الحسين {ع} مسعى جديد لاثارة الطائفية ودفع البلاد الى مزالق الاحتراب الاهلي


دان رئيس الجمهورية جلال طالباني، التفجير الارهابي الأثيم الذي استهدف الزوار المشاركين باحياء اربعينية الامام الحسين قرب جامع بالبصرة، والذي أودى بأرواح العشرات من الأبرياء.

وقال في بيان له تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم انه" في مسعى جديد لاثارة الفتن الطائفية ودفع البلاد الى مزالق الاحتراب الاهلي وترويع المواطنين، ارتكبت القوى الارهابية سلسلة من الجرائم النكراء استهدفت مواكب العزاء الحسينية، وكان آخرها التفجير الاثيم الذي أودى بارواح العشرات من ابناء البصرة الابرياء وادى الى جرح اعداد كبيرة منهم، وسبقت ذلك عمليات اجرامية اخرى كانت حصيلتها المأساوية المئات من الشهداء والجرحى".

واوضح ان" استهداف زوار الامام الحسين {ع} رمز التضحية والشهادة ونكران الذات، انما هو اعتداء على كل قيم الخير والتآلف، وهذا ما يفاقم فداحة هذه الجرائم النكراء"، مؤكدا ان" الارهابيين يريدون ايضا عرقلة المساعي المبذولة حاليا لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين مختلف اطراف العملية السياسية وتقويض هذه العملية برمتها".

ودعا طالباني جميع سياسيين ورجال الدين وشيوخ العشائر والوجهاء والكتاب والصحفيين الى" ان يردوا على القوى الغاشمة ليس بالاستنكار والادانة الصريحة الواضحة، بل بالتعالي على التشاحن والانفتاح على مساعي جمع الصف والكلمة والوصول بالبلاد الى جادة الامن والاستقرار".

وطالب القوى الامنية الى" مضاعفة جهودها ومراجعة خططها بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة ويأخذ بعين الاعتبار التحديات التي تواجه البلاد"

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
Haitham
2012-01-15
لقد مللنا استنكارات وتنديدات الرئيس وغير الرئيس بالعمليات الارهابية، وكرهنا رهاناتهم على حكمة العراقيين بعدم الانجرار وراء مثيري الفتنة، وآلمنا مطالبة الظالم والمظلوم على حد سواء على التعالي على الخلافات ورأب الصدع غاضين الطرف عمن وراء رأب الصدع وشنّ حرب من طرف واحد. يا سيادة الرئيس لا تندد ولكن انتصف لأرواح الشهداء والضحايا بإمضاء قرارات المحاكم العراقية بإعدام الارهابيين بدلاً من اطلاق سراحهم ليعودوا للقتل وتعودوا للتنديد.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك