استبعد النائب عن /كتلة التغيير/ اسامة جميل وصول الكتل السياسية الى حل، متوقعاً استمرار الحكومة الحالية لسنتين مع استمرار المشاكل بين الكتل السياسية، مشيراً الى أن الأزمة السياسية تكاد أن تكون شخصية بين العراقية ودولة القانون.وقال جميل في تصريح صحفي اليوم السبت: أن الحكومة سوف تستمر ولايوجد في الافق بوادر بتشكيل حكومة الأغلبية، مشيراً الى أن استمرار الحكومة سيستمر مع استمرار المشاكل مع الكتل السياسية.وأضاف: أن الأزمة السياسية الحالية تكاد أن تكون شخصية بين العراقية ودولة القانون لذلك سوف لن يكن هناك انفراجاً للأزمة حتى وإن تم عقد المؤتمر الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية جلال طالباني.وتوقع النائب عن كتلة التغيير: أن تشهد الانتخابات القادمة تحالفات جديدة تغيير الخارطة السياسية.ويمر العراق بأزمة سياسية كبيرة هي الأولى بعد الانسحاب الأميركي ونجمت عن إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي على خلفية اتهامه بدعم الإرهاب وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضاً صالح المطلك، بعد وصف لأخير للمالكي بأنه ديكتاتور لا يبن، الأمر الذي دفع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلباً إلى البرلمان بحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.وقاطعت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، في (17 كانون الأول 2011)، جلسات مجلس النواب احتجاجاً على ما وصفته بـ "التهميش السياسي"، فيما أعلن نائب رئيس الوزراء والقيادي في القائمة صالح المطلك، بعد يومين، أن العراقية والتي تشغل ثمانية مقاعد وزارية في الحكومة المؤلفة من 31 وزيراً، قررت مقاطعة جلسات مجلس الوزراء.
https://telegram.me/buratha

