انسحبت الأجهزة الأمنية في محافظة بابل تدريجياً من بعض المواقع التي أنتشرت فيها مع إنتهاء تدفق الزوار باتجاه كربلاء لإعادة انتشارها وفق المتغيرات التي يفرضها الواقع الأمني.وقال مدير عام شرطة بابل اللواء فاضل السلطاني في تصريح صحفي اليوم السبت: إن الأجهزة الأمنية بدأت انسحاباً تدريجياً من بعض المواقع التي أنتشرت فيها سابقاً، وفق ما تم رسمه في الخطة الأمنية الخاصة بالزيارة الأربعينية.وأشار الى: أن مديرية شرطة المحافظة وفرت مفارزاً من الشرطة لتأمين عودة الزوار من مدينة كربلاء المقدسة الى محافظاتهم فيما قامت بفتح عدد من الشوارع التي أغلقت لتسهيل إنسيابية مرور العجلات التي تقل الزوار من كربلاء. ومن جانبه قال مدير بلدية الحلة محسن جبار : إن ملاكات المديرية باشرت بحملة لتنظيف للشوارع ورفع النفايات من أماكن المواكب منذ الصباح الباكر، وتابع، إن الحملة تتضمن أيضاً رفع الحواجز الترابية التي استخدمتها الأجهزة الأمنية في قطع بعض الشوارع. وكان مواطنون انتقدوا إعتماد الشرطة على السواتر الترابية في قطع الشوارع بدلاً من العوارض البلاستيكية مؤكدين أن هذا الاسلوب غير حضاري ويترك الكثير من الأتربة والمخلفات في الشوارع العامة والأحياء السكنية.
https://telegram.me/buratha

