الأخبار

النائبة السعد تستغرب من عدم استجابة رئاسة الوزراء لتشكيل هيئة تعنى بالشعائر الدينية


حثت النائبة عن التحالف الوطني /كتلة الفضيلة/ سوزان السعد على استثمار المناسبات الدينية لبث الروح الوطنية بين العراقيين على اختلاف مكوناتهم.وقالت  انه :" يمكن استثمار الشعائر الدينية من خلال بث الروح الوطنية بين جميع العراقيين كي لا يفكر احد بأستضعاف العراق او اثارة الفتنة الطائفية فيه ".واضافت :" ان من يشاهد مواكب العزاء في كربلاء القادمة من اغلب المناطق السُنية يجزم قاطعا ان العراقيين موحدون بحبهم لآهل البيت ، وينهي حالة الشك التي يحاول الارهابيون اشاعتها اثناء التفجيرات التي تستهدف الزوار ".وبينّت السعد :" ان مواكب العزاء التي يشارك فيها المواطنون السُنة والمسيحيون تؤكد ان الشعب العراقي واحد موحد ولا يمكن لاية قوى تفكيكه ، وهذا ما يوجب على الحكومة استثماره لاشاعة روح الوحدة بين المواطنين لانهم يكونون مهيأين لتقبل اية فكرة ايجابية اقتداء بمنهج آهل البيت ".وابدت استغرابها من عدم استجابة رئاسة الوزراء الى النداءات الكثيرة التي صدرت من بعض المسؤولين والمطالبة باعداد خطة لتشكيل هيئة تعنى بالشعائر الدينية.واوضحت :" ان الشعائر والمناسبات الدينية التي تجري في العراق بين الحين والاخر ليس لها نظير في العالم ، واذا ما استثمرت فأنها ستعود بمردودات هائلة للبلد على الصعيدين المادي والمعنوي ".ورأت السعد النائبة عن البصرة ، ان بامكان هذه الشعائر ان تحل مشاكل العراق فيما لو استثمرت ، لان عدم استثمارها على المستوى الثقافي والسياحي والاجتماعي يمثل خسارة كبيرة للشعب والبلد ، بحسب قولها.وتابعت :" ان المردودات المادية لمجيء الاعداد الغفيرة من الزوار الذين يأتون من الدول الاسلامية وغيرها ، يمكن ان ترفد السياحة العراقية وبالتالي الاقتصاد بموارد اضافية

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الحق المهتضم
2012-01-14
الأخت النائبة تحية عطرة الظاهر انك لا تعلمين ان السادة المحترمين لا يقرون زيارة الأربعين لانها غير ثابته لسيادتهم لذلك لم يظهر احد منهم على شاشة التلفزيون و لم يزوروا جرحى الانفجارات لان الامر لا يعنيهم خل المساكين تلطم على الامام الحسين ع و تلطم على ظيمها و حكومة بين ذئاب تفترس لحومها و بين حرامية تقتسم بطاقتها التموينية و لكن ليثق القارئ و أقولها عن تجربة عقود ان كل من وقف بوجه الحسين ع مسخه الله في الدنيا و اخزاه في الآخرة
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك