رأى النائب عن كتلة الفضيلة حسين المرعبي ان" الخلافات السياسية بين الكتل هي التي دفعت بعض الدول الخارجية للتدخل بالشأن العراقي".وقال :" ان تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بشان العراق لم تأت من فراغ ، بل من خلال اشارات من بعض السياسيين/لم يسمهم/ الذين يحاولون التشبث باذيال الخارج الامر الذي اعطى مؤشرا لتدخل تركيا لحل المشاكل الحالية في البلاد".واضاف المرعبي :" ان تركيا تحاول تصدير مشاكلها الداخلية الى البلاد ، مثلما فعلت امريكا باتخاذ الساحة العراقية /ارض حرب/ لمقاتلة القاعدة ، وبالتالي اصبح العراق ساحة للصراع الدولي وهذا لن يكون بعد الان خاصة بعد الانسحاب الامريكي وتحقيق السيادة الكاملة".واوضح ان" الحرب الاهلية لا وجود لها في العراق،بسبب وعي المواطن بمخاطرها ووجهة النظر لها اصبحت تختلف عما كانت عليه سابقا "، مشيرا الى ان" تركيا ستكون اول المتضررين في حال نشوب اي صراع طائفي بالعراق" . ودعا:" السياسيين الى عدم الاعتماد على الدول الخارجية لحل المشاكل الداخلية والجلوس على طاولة واحدة لايجاد الحلول بهدف ان لا ينصاب العراقيون بخيبة امل كبيرة منهم".وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عبّر خلال اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن قبل ايام عن قلقه " حيال الأزمة في العراق ، محذراً من أن هذه الأزمة قد تؤدي إلى تنامي خطر اندلاع حرب طائفية ".يشار الى ان اردوغان قال في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء نوري المالكي الاسبوع الماضي:" إن الديمقراطية ستتأثر سلبا إذا تحولت الشكوك لدى شركاء التحالف الحكومي إلى عداء ، داعيا إياه إلى اتخاذ إجراءات لاحتواء التوتر الناتج من الاتهامات بالإرهاب التي توجهها السلطات العراقية إلى نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ، وضمان محاكمته بعيدا عن الضغوط السياسية "
https://telegram.me/buratha

