أكد فريد أسسرد عضو اللجنة القيادية للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني إن مسألة تسليم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي غير واردة في هذه المرحلة قبل انعقاد المؤتمر الوطني المزمع عقده.
ونقل موقع الاتحاد الوطني الكردستاني عن اسسرد القول خلال مقابلة صحفية أن " هذه المسألة غير مطروحة إطلاقا، ومن غير الممكن أن تسلم قيادة الإقليم الهاشمي إلى السلطات العراقية في مثل هذه الظروف، وخصوصا أن هذه المسألة لها جانباها السياسي والقضائي، وفي الحقيقة فإن القيادة الكردية لا تريد في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة والعراق يمر بأزمة كبيرة، والعلاقات بين مكوناته تتأزم ساعة بعد أخرى، وأن تكون طرفا في الصراع أو تنجر إليه".
واضاف " لذلك فهي لا تريد أن تتخذ قرارا يفسر في المحصلة بأنه انحياز لطرف أو مكون طائفي ضد الآخر، فهي تريد أن تنأى بنفسها عن هذا الصراع الذي أخذ طابعا سنيا - شيعيا، وعليه فإن القيادة الكردية تنتظر انعقاد هذا المؤتمر والقرار الذي سيتخذه بشأن وضع نائب الرئيس الهاشمي، حيث إن ما يصدر عن المؤتمر سيكون قرارا عراقيا، بمعنى أنه يكون قرارا كرديا وسنيا وشيعيا، عندها سيكون القرار ملزما على جميع الأطراف السياسية في العراق باعتباره صادرا عن مرجعية وطنية".
يذكر ان رئيس الجمهورية جلال طالباني قد دعا الكتل السياسية الى مؤتمر وطني لحلحلة الخلافات بين الكتل السياسية ومن المؤمل ان يتم عقد هذا المؤتمر في نهاية الشهر الجاري بالعاصمة بغداد ، غير ان بعض الساسة توقعوا تأجيل هذا المؤتمر الى آشعار اخر.
وتشهد الساحة السياسية خلافات واسعة بين الكتل السياسية لا سيما بين دولة القانون والقائمة العراقية والتي تشهد علاقاتهما تأزماً واضحاً بسبب الخلاف الحاصل على تنفيذ بنود اتفاقية أربيل ولا سيما حول تشكيل مجلس السياسات الستراتيجية المتفق على تشكيله في اتفاقية أربيل التي انبثقت من خلالها الحكومة الحالية .
وتفاقت الازمة بين العراقية ودولة القانون أثر صدور مذكرة القاء القبض في 17 من كانون الثاني الماضي على نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بعد اعترافات عرضت على شاشة التلفزيون لرجال حمايته بالتورط في عمليات ارهابية باوامر منه ، وبدوره توجه الهاشمي الى اقليم كردستان" ، نافياً الاتهامات الموجهة إليه واعلن استعداده للمثول امام القضاء بشرط ان يكون ذلك في الاقليم انتهى.
https://telegram.me/buratha

