اكد مصدر مطلع في التحالف الوطني ان المؤتمر الوطني المزمع انعقاده خلال الايام المقبلة سوف لن يأتي بجديد لوجود خلاف كبير بين رئيس ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي وبين قادة العراقية وبعض قادة الاكراد .
وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه في اتصال هاتفي لوكالة خبر للانباء (واخ) اذا وصلنا الى طريق مسدود مع شركائنا السياسيين في القائمة العراقية والتحالف الكردستاني ولم يفض الى اتفاق واصرت القائمة العراقية والتحالف الكردستاني على استبدال السيد المالكي كما يطرحه اليوم بعض قادتها فأن التحالف يدرس جملة خيارات منها الاصرار على السيد المالكي وتشكيل حكومة اغلبية سياسية وهذا امر صعب خصوصا اذا اصر التحالف الكردستاني على ذلك لكنه مطروح الان .
واضاف المصدر والخيار الاخر هو ايجاد بدائل عن السيد المالكي والاسماء التي تطرح بشكل غير رسمي داخل اروقة كتل التحالف الوطني هو كل من السيد ابراهيم الجعفري والسيد قصي السهيل والسيد علي الاديب والسيد باقر جبر الزبيدي والجعفري الاوفر حظاً . مؤكدا" ان التحالف الوطني لايريد ان يكون حجر عثرة في طريق استمرار العملية السياسية وخصوصا ان هناك كتل سياسية مدفوعة باجندة خارجية تسعى الى تعطيلها والعودة الى المربع الاحتراب الطائفي واغراق البلاد بمشاكل طائفية لتعطيل مسيرة تقدم العراق سيما وانه مقبل على طفرات تنموية كبيرة مع ماموجود من خزين نفطي كبير .
https://telegram.me/buratha

