وصفت حركة الوفاق الوطني العراقي التي يرأسها اياد علاوي " بعض الاصوات " في ائتلاف دولة القانون بانها :" تمجد القوة والحزب الواحد على حساب الشرعية ".وقال الناطق الرسمي للحركة هادي والي الظالمي في بيان صحفي:" ان بعض الاصوات في دولة القانون، تطالعنا بشكل يومي، بتمجيد القوة على حساب الشرعية ، مبشرة بعهد الحزب الواحد والفرد القائد ، دون اي اعتبار لحركة التاريخ ومصير الدكتاتوريات وماجرته من كوارث على الشعوب ، في حين تسابق شعوب العالم وحكوماته الزمن لترسيخ قوة الشرعية وإرساء قواعد الديمقراطية وحقوق الانسان ".واضاف :" ان النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد طلع علينا بالامس بتصريح يخلط فيه بين الشجاعة والحماقة، وبين الحكمة والضعف، ويساوي النضال في مقارعة الدكتاتورية بالاستقواء على الشعب والشركاء السياسيين من خلال مقدرات الدولة وامكاناتها ".وشدد على :" ان ياسين مجيد قد فاته ان اياد علاوي كان في مقدمة المقارعين لنظام الطاغية صدام يوم لم يكن العراقيون قد سمعوا بأسم الياسين وكثير غيره من (الكائنات الضعيفة)، كما ان يد ازلام صدام التي لاحقت علاوي في اوربا لم تثنه او تمنعه من قتال الطاغية صفا واحدا مع مجاهدي العراق الوطنيين من الكرد والعرب والتركمان، مسلمين ومسيحيين، سنة وشيعة، وطوائف اخرى، على ارض كردستان العراق ".واوضح :" ان علاوي عندما يحذر اليوم من الدكتاتورية ويحشد الوطنيين ضد قيمها والانزلاق اليها ، فذلك ليس ضعفا منه ، انما هو الايمان بقوة الشرعية في وضع الجميع امام مسؤولياتهم بالشراكة في صنع مستقبل بلادهم ، وهو مالايفهمه المستبدون ولايرتاده الخانعون ".وتابع :" ان قوة علاوي تحددها قوة ومشروعية النهج الوطني الجامع لكل العراقيين والمؤمن بكرامتهم وحريتهم وهو مايبقيه حاضرا في قلب المعادلة السياسية ومحتميا بارادة شعبه الحرة والواعية ، وليس بالدبابات او وصاية الغير ". وكان رئيس حركة الوفاق ، زعيم القائمة العراقية إياد علاوي قال في تصريحات صحفية الأحد الماضي :" أن مدينة السليمانية هي الأرض المناسبة لعقد المؤتمر الوطني ، حتى لا تقف الدبابات على باب قاعة الاجتماع كما فعلت على باب طارق الهاشمي ورافع العيساوي وصالح المطلك وآخرين "، نافيا في الوقت نفسه وضع شروط للمشاركة بالمؤتمر.ووصف النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد تصريحات علاوي ، بانها :" كانت تصعيدية وتهدف بالدرجة الأولى إلى تخريب عقد المؤتمر الوطني ، وان "علاوي يشعر انه سيكون الخاسر الوحيد في هذا المؤتمر وانه لن يحقق أي مكسب منه". وتابع مجيد :" ان اياد علاوي كان يشعر بالأمان وسط وجود الدبابات الأميركية في العراق ، وأنه بدا يشعر بفقدانه للأمان حين خرجت تلك الدبابات وهذه مفارقة كبيرة وخطيرة من زعيم كتلة سياسية يرفض عقد المؤتمر في عاصمة البلد
https://telegram.me/buratha

