الأخبار

كتلة المواطن تطالب بتعويض شهداء الارهاب على غرار تعويض الشهيدين الجبوري والمقدمي


طالب النائب عن كتلة المواطن عبد الحسين عبطان بتعويض شهداء الارهاب على غرار تعويض الشهيدين نزهان الجبوري وعلي المقدمي الذي استشهدا اثناء تصديهما للارهابي الذي فجر نفسه على جموع الزائرين في محافظة ذي قار.

وقرر مجلس الوزراء خلال جلسته امس صرف مبلغ قدره 30 مليون دينار مع دار سكنية لذوي الشهيد الملازم نزهان صالح حسين الجبوري المنتسب للفوج الأول اللواء 41 في الجيش العراقي ونائب عريف علي أحمد سبع المقدمي التابع لنفس الفوج بعد تصديهما لأحد الارهابيين.

وقال عبطان لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء إن "التعويضات التي قررت الحكومة صرفها للشهيدين الجبوري والمقدمي ما هي الا شيء قليل جزاء ما قدموه من تضحية جسدا خلالها تعزيز اللحمة الوطنية في صفوف الشعب ولكن يجب ان يعوض باقي شهداء الارهاب بنفس الطريقة من باب العدالة".

وكان الملازم نزهان صالح حسين الجبوري، وهو شاب في الثلاثين من عمره يسكن الحويجة أحدى قصبات مدينة كركوك وأب لطفلين برفقة جندي أسمه علي أحمد سبع المقدمي من أهالي ديالى تصدوا الى ارهابي عندما اراد تفجير نفسه وسط جموع الزائرين السائرين نحو مدينة كربلاء لإحياء ذكرى اربعينة الإمام الحسين عليه السلام، في مدخل ناحية البطحاء بمحافظة ذي قار ،غير ان الارهابي تمكن من تفجير نفسه مما اسفر عن استشهاد وجرح نحو 125 بينهم الجبوري والسبع.

وأضاف عبطان أن "هناك الكثير من الشهداء الذي راحوا ضحية الاعمال الارهابية وبمواقف مشابهة لموقف الشهيدين الجبوري والمقدمي غير ان التعويضات التي صرفتها الحكومة لذوي الشهداء كانت قليلة جدا"، مطالبا بان "تدفع الحكومة تعويضات لجميع عوائل الشهداء بملغ قدره مائة مليون دينار".

وطالب عبطان أيضا "بصرف مبالغ تعويضية لضحايا الارهاب من المعوقين وبذل المزيد من الاهتمام بهذ الشريحة التي فقد كل واحد منهم جزءا من جسده خلال تصديهم للجماعت الارهابية".

وانتقد "تسمية التعويضات التي تصرفها الحكومة لضحايا الارهاب بعنوان التكريم كون الاموال تصرف من ميزانية الشعب العراقي وليس من اموال الساسة حتى تسمى تكريما".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك