الأخبار

الشيخ الصغير يكشف عن وجود مؤامرة كبيرة لاعادة الفتنة الطائفية مجددا


كشف القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي اشيخ جلال الدين الصغير، عن وجود مؤامرة كبيرة لاثارة الفتنة الطائفية من جديد، عازيا الاعمال الاجرامية الاخيرة الى وجود ترهل في الادارات الامنية.

وقال الشيخ الصغير، في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الثلاثاء، ان "استهداف زوار الامام الحسين عليه السلام، ليس بالامر الجديد ، لانهم استهدفوا منذ سنوات عديدة مضت ولغاية الان ، لكن في هذه السنة توجد مؤامرة كبيرة يراد منها تأجيج الفتنة الطائفية من جديد". مضيفا انه "سبق وان مارس ازلام المقبور صدام حسين، مثل هذه الجرائم بحق الزوار ، حيث مارسوا القتل والظلم والتعذيب وبطرق عديدة لكي يمنعوهم من ممارسة الشعائر الحسينية".

وشهدت بغداد وعدد من المحافظات الاخرى خلال الايام القليلة الماضية، انفجارات عديدة بالسيارات المفخخة والعبوات والاحزمة الناسفة استهدفت زوار الاربعينية المتوجهين صوب مدينة كربلاء المقدسة، وراح ضحيتها المئات من الابرياء اغلبهم من الزوار، كان اعنفها انفجار محافظة ذي قار عندما فجر انتحاري نفسه بحزام ناسف الخميس الماضي في ناحية البطحاء، مستهدفا الزوار ، مما اسفر عن استشهاد وجرح نحو 125 زائرا.

وتابع القيادي في المجلس الاعلى، بقوله "بالرغم من هذه الاعمال الارهابية الا ان الجموع المليونة تواصل مسيرها عبر طريق ياحسين صوب كربلاء المقدسة وبتزايد مستمر وكلهم فخر بتقديم ارواحهم فداءا عن الدين الاسلامي وعن قضية الامام الحسين عليه السلام، ولكي لايركعوا امام ارادة الارهاب وكل انواع الظلم المسلط على الشعب". مؤكدا ان "الانفجارات والتضحيات زادت جموع الزائرين عددا واصرارا وقوة وعلمتهم كيف يحولون الالم الى امل".

وعزا الشيخ الصغير، الخروقات الامنية المتكررة الى وجود حالة من الترهل في الادارات الامنية"، مشيرا الى ان "الارهابيين يريدون باعمالهم الاجرامية هذه اثبات وجودهم ، لكنهم لايستهدفون المفاصل الامنية، انما يستهدفون المواطنين العزل من نساء واطفال وعجزة، وهذه خسة وغدر لا اثبات وجود".

ودعا القوات الامنية الى تحمل مسؤولياتها والحفاظ على ارواح الابرياء خاصة مع تزايد الخروقات الامنية.انتهى.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
علي المسعودي
2012-01-10
ولماذا أنتم خائفين وذا فرضرت علينا هذه الفتنة فأهلا وسهلا بها وسوف يرون ما لم يروه لحد الان ،ويجب على الشيعة ان يكونوا يدأ واحده ونترك كل الاختلافات وسوف ترون كيف يكون كلامهم .
الدكتور شريف العراقي
2012-01-10
اليس الان فتنة طائفية
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك