تظاهر العشرات من أبناء منطقة الكاظمية ببغداد، الثلاثاء، احتجاجا على التفجيرات الأخيرة التي ضرب المنطقة الخميس الماضي، وفيما حملوا السياسيين مسؤولية تلك التفجيرات، دعوا الحكومة إلى تفعيل قوانين الإعدام ضد المجرمين.
وقال أحد المتظاهرين والذي يدعى مجيد سعد في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العشرات من أبناء منطقة الكاظمية ببغداد خرجوا، اليوم، بتظاهرة سلمية احتجاجا على التفجيرات الأخيرة التي ضرب المنطقة نهاية كانون الأول الماضي، وراح ضحيتها ستين شخصا بين قتيل وجريح"، محملا "السياسيين مسؤولية تلك التفجيرات".
وكانت منطقة الكاظمية شمال بغداد تعرضت، الخميس (5/1/2012)، إلى تفجير مزدوج بسيارتين مفخختين أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 50 آخرين بجروح متفاوتة.
من جانبه أعرب المتظاهر خالد الأوسي عن استنكاره "لتلك التفجيرات"، مبينا أن "القاعدة كانوا يتحججون بضرب القوات الأميركية، إلا أن الأخيرة خرجت من البلاد".
من جهته طالب المتظاهر مجيد سعد، الحكومة بأن "تدين تلك الأعمال"، داعيا إياها إلى "تفعيل قوانين الإعدام ضد المجرمين، ولا تكون المسألة مجرد تسييس".
وشهدت بغداد، أمس الاثنين، (9 كانون الثاني)، تفجير ثلاث سيارات مفخخة، استهدفت زوار أربعينية الإمام الحسين في مناطق حي الجهاد والشعب والشرطة الخامسة في بغداد، بلغت أسفرت عن مقتل 15 شخصاً وإصابة 52 آخرين بجروح متفاوتة.
https://telegram.me/buratha

