الأخبار

الديوانية تدعو المصارف الحكومية لتسلم العملات المتضررة كونها مضمونة من البنك المركزي


دعت الديوانية، الثلاثاء، المصارف الحكومية في المحافظة لتسلم العملة العراقية المتضررة من الفئات المختلفة، مؤكدة أنها مضمونة من قبل البنك المركزي العراقي .

وقال معاون محافظ الديوانية للشؤون المالية عباس الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "على المصارف الحكومية في المحافظة تسلم العملات المتضررة من المواطنين لاسيما من فئة 250 و1000 دينار إذا كان الضرر لم يضيع معالمها تماماً".

وأضاف الجبوري أن"المصارف ومحطات تعبئة الوقود والتجار ودوائر الجباية ترفض تسلم تلك العملات من المواطنين الذين حصلوا عليها عن طريق التداول في الأسواق المحلية"، مشيراً إلى أن ذلك "ألحق أضراراً اقتصادية بالمواطن والمحافظة".

وأوضح معاون المحافظ أن "العملة العراقية مضمونة من قبل البنك المركزي العراقي بكل فئاتها"، مبيناً أن "المصارف تعلل عدم تسلم تلك العملة بتكدسها في خزائنها كرصيد مجمد تمتنع الخزينة العامة عن تسلمه".

وأشار الجبوري الى أن "المحافظة على استعداد لمخاطبة أي جهة حكومية تصدر أوامر للمصارف بالامتناع عن تسلم العملة العراقية المتضررة".

من جانبهم، أبدى عدد من مواطني المحافظة استغرابهم من امتناع المصارف الحكومية عن تسلم تلك العملات المتضررة.

وقال المعلم سعد غريب لـ"السومرية نيوز"، إن "محطات تعبئة الوقود ترفض تسلم فئة ألف دينار عراقي حتى لو كانت متضررة قليلاً"، لافتاً إلى أن "المصارف امتنعت هي الأخرى عن تسلمها مما تسبب بخسارة الوقت والمال".

واكدت الموظفة ماجدة عبد الحسين أن "راتبنا الشهري يتضمن مبالغ بعملات مختلفة الكثير منها متضرر بنسب متفاوتة نتيجة للتداول المستمر"، مضيفة أن "المصارف الحكومية ترفض استبدالها مما يؤدي إلى خسارتنا لها برغم محدودية دخلنا".

وكان محافظ البنك المركزي العراقي سنان الشبيبي أكد خلال اجتماع الهيئات المستقلة مع رئيس الوزراء نوري المالكي والذي عقد، في الـ19 من حزيران 2011، استعداده لتهيئة كافة المستلزمات لاستبدال العملة العراقية، فيما دعا مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في 25 آب 2011 البنك المركزي العراقي إلى إيقاف إجراءات تغيير العملة، محذرا من "مافيات عملة" تستعد لتزوير ترليونات الدنانير مستغلة تغيير العملة، كما أكد أن الأمر سينتج عنه كتلة نقدية هائلة يصعب مواجهتها.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك