عدّ النائب عن ائتلاف القائمة العراقية محمد إقبال الملفات المطروحة على الساحة اليوم ثانوية إذا ما قورنت بحالة التأزم الذي تعاني منه العملية السياسية .
وقال إقبال في بيان صحفي اليوم الثلاثاء إن "التجاذبات السياسية والاحتقان السياسي بين مختلف الكتل يلقي بظلاله اليوم على كافة الأصعدة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية " ، معرباً عن اعتقاده " بأن حل المشكلة في جوهرها وترسيخ ثقافة التعايش والشراكة الوطنية كفيل بتسهيل العمل في المحاور الأخرى ".
وأضاف إن "الكتل السياسية عليها الالتقاء على طاولة الحوار وهي تضع نصب عينيها هدف حل الأزمة الراهنة الذي يجب أن يبقى أولوية ، لأن جميع المسائل الأخرى مرتبطة ومتأثرة بها" .
وتابع ان "الشعب اليوم يتطلع إلى جميع السياسيين وينتظر منهم بذل الجهد من أجل تحقيق طلباتهم وطموحاتهم "، موضحاً أن "سيادة ظواهر التراشق الإعلامي وتبادل الاتهامات لا يخدم العملية السياسية التي تعاني اليوم من هذا السلوك السلبي وينعكس بالتالي على تعطيل الخدمات وعرقلة المشاريع والخطط المطلوبة لتحسين الواقع العراقي" .
واوضح أن "على قادة الكتل السياسية جميعا إن يدركوا إن المؤتمر الوطني قد يكون المحطة الأخيرة لتجديد ثقة المواطن بهم وبطروحاتهم السياسية وان فشلهم في احتواء الأزمة لن يكون فيه رابح وخاسر ، وإنما سينعكس على الجميع وإذا ما فشلوا فعليهم التنحي وترك مناصبهم لمن يستطيع إن ينقذ البلد مما هو فيه من انهيار على جميع الأصعدة ".
يذكر ان الازمة السياسية في البلاد تفاقمت كثيرا بعد اعلان القائمة العراقية تعليق مشاركة وزرائها ونوابها في مجلسي الوزراء والنواب كرد فعل على اصدار مذكرة الاعتقال بحق القيادي فيها نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ، وكذلك على ما اسمته سياسة التهميش والاقصاء بحسب تعبيرها
https://telegram.me/buratha

