الأخبار

الملايين من زوار الاربعينية يطالبون بحل المشاكل وإنشاء وزارة الشعائر الحسينية


طالب الملايين من زوار الامام الحسين عليه السلام، مجلسي الوزراء والنواب و الأحزاب والكتل السياسية، بحل المشاكل العالقة، واعادة تشكيل محكمة جنائية عراقية عليا ، والالتفات الى بناء البلد، بالاضافة الى التركيز على المواقف النبيلة التي تشد اللحمة والوحدة الوطنية، وإنشاء وزارة الشعائر الحسينية.

 ونقل بيان كتلة الفضيلة البرلمانية تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه مطالب زوار الاربعينية والتي قدمت لرئيس الكتلة عمار طعمة، وجاء فيه "إننا زوار ابي عبد الله الحسين عليه السلام، السائرون من جميع أنحاء العراق العزيز إلى قبره الشريف ولان الحسين عليه السلام، عبرة آلينا على انفسنا إلا ان نقول كلمتنا ونوجهها الى جميع مسؤولي البلد ونطلب منهم إدراجها في أولويات جداول أعمالهم {البرلمان ، مجلس الوزراء} والشخصيات والأحزاب والكتل السياسية".

 ونقل البيان كلمة الزوار والتي طالبوا فيها بـ"حل المشاكل العالقة في البلد بين ممثلي جميع المكونات السياسية والاجتماعية وبأسرع وقت بالحوار والاحتكام إلى الشرع والقانون ومآتم الاتفاق عليه في الدستور مع ضرورة الالتفات إلى وجوب تعديل بعض بنوده التي اعتبرتها المرجعية الرشيدة {قنابل موقوتة} وبإمكانها تمزيق شمل هذا البلد وعدم اللجوء إلى تصفية الحسابات عن طريق الأعمال الإرهابية وإراقة دماء الأبرياء، وسرعة عقد مؤتمر وطني شامل وان يتضمن اعادة تشكيل محكمة جنائية عراقية عليا نختص بمحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية مابعد عام 2003 م وكشف جميع ملفات الارهاب والفساد التي ارتكبت بحق ابناء هذا البلد واحالتها الى هذه المحكمة" .

 وطالبوا ايضا "الالتفات الى بناء هذا البلد واستثمار الانجاز الكبير {خروج الاحتلال} الذي تحقق بفضل جميع الجهود واعادة البلد بشكل سريع وكامل ، بالاضافة الى التركيز على المواقف النبيلة التي تشد اللحمة والوحدة الوطنية لأبناء هذا البلد كموقف الشهيد البطل الملازم نزهان الجبوري الذي ضحى بنفسه من اجل حماية زوار ابي عبد الله الحسين عليه السلام".

 وكان انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً قد استهدف الخميس الماضي مواكب الزائرين السائرين نحو مدينة كربلاء لإحياء ذكرى اربعينة الإمام الحسين عليه السلام، في مدخل ناحية البطحاء ، مما استدعى تحركاً سريعاً من الملازم نزهان صالح حسين الجبوري ، وهو شاب في الثلاثين من عمره يسكن الحويجة أحدى قصبات مدينة كركوك وأب لطفلين الى التدخل والإمساك بالمهاجم الانتحاري برفقة جندي عراقي أسمه علي أحمد سبع من أهالي ديالى، إلا أن الانتحاري تمكن من تفجير حزامه الناسف ، مااسفر عن استشهاد وجرح نحو 125 بينهم الجبوري والسبع.

 واختتم البيان بان "مالدينا من خير فهو من بركات وجود الامام الحسين عليه السلام، في هذه الأرض المباركة فنطالب بإنشاء وزارة الشعائر الحسينية ومن مهامها توفير وسائل نقل للزائرين وباقي الخدمات وإنشاء طريق لزوار الإمام الحسين عليه السلام، من كافة مدن العراق التي ينطلق منها الزوار الى قبره الشريف وعدم الاقتصار على بعض الطرق في بعض المحافظات {طريق ياحسين} وعدم اكتفاء الدولة بجهود ابناء الشعب فقط ببناء المواكب وتقديم الخدمات {مع عظمتها} في احياء شعائر الامام الحسين عليه السلام، ومنها شعيرة زيارته سيراً على الاقدام".

يذكر ان امام جمعة براثا الشيخ جلال الدين الصغير كان قد جدد مناشدته , المسؤولين, بعدم التقصير مع زوار ابي عبد الله الحسين  عليه السلام , مطالبا سماحته خلال خطبة الجمعة الاسبوع الماضي , الاجهزة الامنية في  ان تكون في اشد حلات الاستنفار وفي اعلى درجات اليقظة للايفاء بالوعود والعهود التي تقع على عاتقهم في حماية  ارواح هؤلاء الزوار.

وجدد امامن جمعة براثا , الدعوة التي كان طالب بها في مرات عديدة سابقة ,لايجاد مؤسسة تعنى بخدمة الزوار على غرار هيئة الحج والعمرة لتلبيبة احتياج الزوار  .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
المنسي
2012-01-11
وزاره كامله من اليات وكادر وناس اشراف مو حراميه مع اعتزازي للقارء الكريم
الدكتور شريف العراقي
2012-01-10
خطوة مباركة
العراق
2012-01-10
السلام عليكم الحكومة نائمة ولا تفكر بكيفية الحلول الجكومة والبرلمان ورئاية الجمهورية تتحمل كل ما يجري في العراق والفساد فيهم وللاسف الانتخابات جلبت انس ليس لهم خبرة في شؤون الدولة واقول انهم لا يفتهمون ويبحثون عن مصالهم
أبو علي الكربلائي
2012-01-10
أضم صوتي الى هذا المطلب كونه يلبي طموح شريحة واسعة من الشعب تفوق بحجمها العديد من وزارات الدولة الحالية.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك