كشف رئيس كتلة المواطن النيابية باقر جبر الزبيدي عن امر "وصفه بالخطير" لم تلتفت له الحكومة العراقية وهو ضرورة توفير ممر امن او ايجاد بديل لتصدير النفط العراقي لتجنب كارثة اقتصادية وانسانية اذا ما تم اغلاق مضيق هرمز من قبل ايران".
وقال في تصريح لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين ان " الحرب الامريكية - الايرانية [الناعمة] قد بدأت منذ اشهر والعراق لم يضع البدائل لتصدير نفطه من اماكن اخرى وكأن امر اغلاق مضيق هرمز لا يعنيه".
واشار الزبيدي الى " وجود مؤشرات عديدة على الحرب على ايران قد بدأت، منها تفجير مخزن الصواريخ البالستية في ايران وانزال ايران طائرة تجسس امريكية وقتل العملاء الايرانيين".
واوضح ان " العراق لم يتمكن من ايجاد منافذ اخرى لتصدير نفطه خاصة بعد فشل مشروع الخط الاستراتيجي الذي يمر بالاراضي السعودية ".
ورأى الزبيدي ان " حل مشكلة العراق في الوقت الحالي يتمثل بارجاع خط [ينبع ] الاستراتيجي لتصدير النفط الذي يمر بالاراضي السعودية ويضخ في موانئ البحر الاحمر".
واوضح ان " خط [ينبع ] خط عراقي تم تنفيذه في ثمانينات القرن الماضي وباموال عراقية كلفت موازنة الدولة في تلك الفترة اكثر من مليارين ونصف دولار".
وكشف الزبيدي عن " قيام الجانب السعودي بالسيطرة على خط [ينبع] والاستيلاء على النفط الموجود في الانبوب والنفط الموجود في المخازن المطلة على البحر الاحمر"، مضيفا ان " الجانب السعودي استخدم هذا الخط لتصدير الغاز من المناطق الشرقية الى البحر الاحمر".
وطالب رئيس كتلة المواطن النيابية الحكومة العراقية " بالضغط على الجانب السعودي واستعادة خط [ينبع] والحصول على اجور استخدام الخط للسنوات التي تم فيها استخدامه واعادة كمية النفط الموجودة في الانبوب والموجودة في المخازن التي تم الاستيلاء عليها من قبل الجانب السعودي".
واعتبر الزبيدي ان " استعادة خط [ينبع] من الجانب السعودي يمثل حلا بديلا للحكومة العراقية بعد ان فشلت في اعادة تشغيل الخط الاستراتيجي الذي يمر بالاراضي السعودية".
وتشهد منطقة الخليج حالة من التوتر والشد بعد ان هددت ايران بغلق مضيق هرمز ووقف صادرات النفط التي تمر من خلاله والتي تقدر بـ[40] بالمئة من الاحتياج العالمي ، اذا قامت امريكا والغرب بفرض عقوبات اقتصادية على النفط الايراني او ضرب المواقع النووية الايرانية من جانبها اعتبرت امريكا غلق مضيق هرمز خطاً احمر لا يمكن السكوت عنه ".
يذكر ان العراق يعتمد في تصدير نفطه في الوقت الراهن على موانئ العراق المطلة على الخليج وشط العرب باكثر من مليوني برميل يوميا فيما يعتمد على ميناء جيهان التركي في تصدير حوالي [400] الف برميل فقط حيث يصل اليه النفط العراقي عبر انابيب تمر من خلال المنطقة الشمالية، فيما لم يتم الاستفادة من الانابيب الممتدة في الاراضي السورية والسعودية".
https://telegram.me/buratha

