دعا رئيس الوزراء نوري المالكي، الاثنين، الأجهزة الأمنية إلى الابتعاد عن الخلافات السياسية وعدم تسييس الأمن، فيما كشف عن تشكيل لجنة مشتركة من وزارتي الداخلية والدفاع لنقل مهام حفظ امن المدن إلى قوات الشرطة، أكد أن حل جميع الخلافات السياسية تكون عبر الدستور .
وقال المالكي في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى الـ90 لتأسيس الشرطة العراقية، إن "مهمة الشرطة تحولت من حماية النظام وأركانه والجريمة والمجرمين إلى حماية الشعب والنظام السياسي"، داعيا الأجهزة الأمنية إلى "الابتعاد عن الخلافات السياسية والابتعاد عن تسييس الأمن".
وشدد المالكي على "ضرورة التعجيل في إعادة التأهيل والتدريب والتسليح والتجهيز بالشكل الذي يتمكن فيه عناصر الشرطة في جميع المحافظات بتحمل المسؤولية"، كاشفا عن "تشكيل لجنة من وزارتي الدفاع والداخلية لنقل مهام حفظ الأمن في المدن إلى الداخلية".
وطالب رئيس الوزراء رجال الشرطة بـ"مواجهة الجريمة والمجرمين بحيادية تامة، وتطبيق القانون على الذين يخالفون هذه العقيدة دون النظر لخلفيتهم"، مشيدا "ببطولة الشهيد الملازم نزهان والشهيد علي أحمد اللذين اثبتا بان رجال الشرطة لا يتعاملون إلا بواجبهم، وكذلك أعطوا درس للسياسيين بان يتوجهوا للتعامل مع القضايا السياسية على أساس الواجب والمهمة".
وكان المسؤولون المحليون في مدينة الناصرية قد نظموا جنازة رسمية لعنصرين وهما الملازم نزهان فالح الجبوري من محافظة كركوك ونائب العريف علي أحمد صباح من محافظة ديالى اللذان قتلا خلال محاولاتهما، الخميس الماضي (5 كانون الثاني الحالي)، التصدي لانتحاري هاجم جمعا من زوار أربعينية الإمام الحسين في ناحية البطحاء غربي الناصرية.
وعلى الصعيد السياسي أشار رئيس الوزراء إلى أن "جميع الخلافات السياسية ستحل عن طريق الدستور العراقي"، مؤكدا أن الأخير "يعتبر المرجعية التي يحتكم لها السياسيين لحل خلافاتهم".
https://telegram.me/buratha

