الأخبار

العتبة الحسينية المقدسة تفتح جميع العقارات التابعة لها لإيواء زائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)..


أشارَ عضو في مجلس إدارة العتبة الحسينية المطهرة إلى إن الأمانة العامة للعتبة المطهرة حرصت على تقديم خدمات نوعية ومتميزة لزائري أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) لهذا العام، مشيراً إلى أنها قامت "بنشر خمسة مواكب خدمية على الطرق الخارجية المؤدية للمدينة المقدسة لتقديم أفضل الخدمات للزائرين".

وقال الحاج زهير عبد الكريم لـ (الأحرار): "بتوجيه من سماحة الأمين العام للعتبة المطهرة والذي شمل عدداً من المقترحات لتطوير الخدمات المقدمة للزائرين وتكثيفها خاصة بالمواكب الخدمية الموجودة على الطرق الخارجية والتابعة للعتبة المطهرة، فقد أوعز سماحة الشيخ الكربلائي بتوسيع خدمات هذه المواكب خدمة لزائري سيد الشهداء (عليه السلام) وتكثيف الجهود باستغلال كل المساحات التابعة للعتبة في المدينة القديمة مع نشـر عدد من المخيمات على مداخل الطرق المؤدية الى كربلاء لإقامة المواكب ومراكز الإيواء للزائرين".

وتابع حديثه بالقول، "تمّ خلال هذه الزيارة توسيع عدد هذه المواكب الخدمية ومنها الموجودة على طرق (النجف ـ كربلاء) و (الحلة ـ كربلاء) و (بغداد ـ كربلاء) (عين التمر ـ كربلاء) وبعض المواكب الأخرى والتي وصل عددها الكلي خمسة مواكب".

ولفتً عبد الكريم إلى أنه "ركزنا خلال هذا العام على تقديم خدمة نوعية للزائرين، وخاصة عملية إيوائهم وقد تشعّبت هذه الخدمة حيث تم توزيع أكثر من (175) خيمة كبيرة إضافة إلى توفير كافة مستلزمات الإيواء من الفراش والبطانيات".

وأضاف، "عملنا أيضاً على نصب بقية الخيام في المناطق العائدة للعتبة المطهرة والموجودة في مركز المدينة من أجل إيواء الزائرين وخدمتهم، حيث تم نصب (10) خيام كبيرة في الساحة التي قامت باستملاكها العتبة الحسينية والكائنة مقابل المخيم الحسيني ويستوعب معدل كل خيمة (150-200) زائراً، فضلاً عن فتح بعض الفنادق والبيوت العائدة للعتبة الحسينية والمنتشرة في مناطق متفرقة من مركز المدينة لاستقبال الزائرين وإيوائهم، وكذلك الطوابق الثلاثة لمشروع توسعة الحائر الحسيني والتي تم فرشها وتزويدها بالبطانيات وأصبح مبيتاً للمتطوعين والمتطوعات".

ولفت عبد الكريم الى إن "عدد مراكز الإيواء بلغ ستة مراكز أغلبها لإيواء النساء والعوائل مع توفير ما يستلزم من الخدمة وتراوح مجموع عدد الزائرين في مراكز الإيواء بين (6000 – 6500) زائر".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك