الأخبار

البولاني: يجب أن يكون المؤتمر الوطني نقطة تحول في العقلية السياسية


لقد بات واضحا للجميع ان العملية السياسية والعلاقة بين الكتل قد شهدت تأزما واضحاً  بسبب استمرار الخلافات السياسية بين ائتلاف دولة القانون واعضاء القائمة العراقية، وكان فخامة الرئيس جلال طالباني قد دعا قادة الكتل السياسية الى اجتماع لحل الازمة الحالية ومن المقرر ان تجتمع خلال الايام المقبلة لجنة مصغرة تضم عضوين من كل كتلة لبحث تفاصيل المبادرة، وكان فخامته قد بحث في مكتبه بمدينة السليمانية مع وفد من العراقية برئاسة الدكتور اياد علاوي وضم القيادي في القائمة صالح المطلك والنائبين ميسون الدملوجي وحيدر الملا تطورات العملية السياسية في البلاد ومنها مذكرة الاعتقال الصادرة بحق طارق الهاشمي، كما وتطرق المجتمعين أيضا الى المؤتمر الوطني المزمع عقده في الايام المقبلة لحل الازمة السياسية الراهنة في البلاد .

وفي تصريخ صحفي اوضح عضو مجلس النواب وزير الداخلية السابق القيادي في القائمة العراقية جواد البولاني عقب الاجتماع ان اللقاء مع فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني كان ناجحا بكل المعايير وبحث العديد من المواضيع الحساسة والهامة منها ضرورة الاسراع في عقد المؤتمر الوطني لمعالجة المشاكل العالقة بشكل جذري، حيث قال : لقد كان اللقاء مع فخامة الرئيس جلال طالباني في السليمانية لقاء ناجحاً جداً ومبنياً على الوضوح والصراحة، وايضا جهود فخامته طيبة وموقفه وموقف التحالف الكوردستاني عبر كل المراحل السياسية، ونعتقد انه عنصر التوازن والاهتمام في معالجة القضايا الجوهرية السياسية لذلك نحن نعتبر ان اللقاء كان جيدا وناجحا، وان المؤتمرالوطني القادم لابد ان يحمل الحلول الجذرية لكل القضايا والمشاكل السياسية المستعصية والتي مضت عليها فترة طويلة بدون ان تجد لها حلول وان تعالج بشكل جذري.

ولفت البولاني الى ان العراقية ومن منطلق حرصها على العملية السياسية سوف تتخذ خطوات بنائة وهامة، لافتا الى ان المسألة الآن لا تقتصر في مسالة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي او نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، مبينا ان العودة الى البرلمان والحكومة مرهون بتنفيذ الاتفاقات المبرمة ومنها مبادرة اربيل.

وشدد البولاني على ضرورة ان يكون المؤتمر الوطني القادم محطة سياسية ونقطة تحول في العقلية السياسية وان تنتهي معها اية منهجية للتفرد بالسلطة وعدم شخصنة المواضيع وان يكون جامعا لجميع المبادرات البنائة التي تصب في المصلحة العليا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
صباح المهاجر
2012-01-09
ارجو من الساده المحترمين ان يشرحوا لي معنى عدم التفرد بلسلطه و الشراكه في اتخاذ القرار الامني اذا الجماعه وحماياتهم مشكلين عصابات اشلون يطوهم القرار الامني
ابو محمد البغدادي
2012-01-09
السلام عليكم البولاني عندما كان وزيرا للداخلية كان قد وضع 10 سيارات حكومية في خدمة عمه ابو زوجته ناهيك عن استغلال المنصب في الكثير في الامور وكانه الرب الاعلى الله على هؤلاء البشر الذين دخلوا الى السياسة ليس حبا بالشعب وانما الغاية الى نهب خيرات البلد بحجة انهم جاءوا الى خدمة الشعب وهم عبارة عن لصوص وقتلة وهاهي الايام تثبت ذلك كم من وزير هرب بملايين الدولارات وكم من مسوؤل ملطخة يديه بدماء العراقيين وكم منهم مشارك في الارهاب منهم ظهر والايام القادمة سوف تظهر الكثير منهم كلنا نعلم ولكن
الدكتور شريف العراقي
2012-01-08
علاوي والبولاني هما شبيهي الرفيعي والحصونة الذين خانوا عبد الكريم قاسم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك