حمّل النائب المستقل الشيخ صباح الساعدي، الأحد، رئيس الوزراء نوري المالكي مسؤولية إخفاق القادة الأمنيين، وفي حين وصف واضعي الخطط الأمنية بـ"العقليات الفاشلة والمتحجرة"، طالب بتحديد المسؤولين عن الخروق التي حصلت في بغداد والمحافظات.وقال الساعدي في مؤتمر صحافي عقده اليوم ، إن "رئيس الوزراء نوري المالكي حصر بيده اختيار القادة الأمنيين وهو يتحمل مسؤولية إخفاقهم"، منتقدا "الترقيات التي منحها المالكي لهؤلاء القادة".ووصف الساعدي "واضعي الخطط الأمنية بالعقليات الفاشلة والمتحجرة"، متسائلا عن "الجهود الاستخبارتية التي يتحدثون عنها".وتعرضت بغداد وبعض المحافظات خلال احياء أربعينية الإمام الحسين الى هجمات مسلحة وتفجير عبوات ناسفة كان أبرزها تفجير ناحية البطحاء، غرب محافظة ذي قار، الذي أدى الى استشهاد وإصابة العشرات من الزوار.وطالب السنيد "رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان حسن السنيد بتحديد المسؤولين عن الإخفاقات الأمنية في بغداد وبقية المحافظات خلال الفترة الماضية". وشهدت بغداد، أمس الأول (6 كانون الثاني) استعراضا بمناسبة الذكرى الـ91 لتأسيس الجيش العراقي في ساحة الاحتفالات ببغداد بحضور رئيس الحكومة نوري المالكي الذي كرم بدوره عددا من القادة الأمنيين من بينهم المتحدث باسم وزارة الدفاع محمد العسكري والمتحدث باسم قيادة عمليات بغداد قاسم عطا. يذكر أن الجيش العراقي الحالي يتألف من 14 فرقة عسكرية معظمها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بأكثر من 300 ألف عسكري، ويملك نحو ما لا يقل عن 80 دبابة أبرامز أميركية حديثة الصنع من اصل 140 تعاقد على شرائها إضافة إلى 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، قدم معظمها كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية، فضلاً عن عدد من الطائرات المروحية الروسية والأميركية الصنع، وعدد من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.
https://telegram.me/buratha

