بحث رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي اليوم مع الممثل الخاص للامم المتحدة في العراق مارتن كوبلر آخر المستجدات السياسية على الساحة العراقية.
ونقل بيان صحفي عن مكتبه اليوم الاحد عن النجيفي القول خلال استقباله كوبلر ان " المؤتمر الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية جلال طالباني هو جزء من الحل وليس الحل كله ، فلابد من اكمال المسيرة بانجازات جوهرية عديدة في الفترات المتعاقبة من خلال خلق اجواء وارضية مناسبة وملائمة لانجاحه مع الاخذ بجميع الملفات الوطنية العالقة".
وطالب النجيفي المنظمة الدولية "بمساعدة العراق في اكمال التحولات الديمقراطية التي لم تكتمل صورتها بعد نتيجة للتعثرات المتعاقبة" , مشدداً على " اهمية دعم الامم المتحدة للعراق بشأن موضوع اخراجه من الفصل السابع، والسعي بشكل فعال وجدي لانهاء هذا الملف".
واشار الى إن " موقع العراق الجغرافي السياسي سيؤثر على السلم العالمي في حال الاختلال والتأزم " ، داعيا الجميع الى "تدارك خطورة ذلك والتعاطي بأيجابية وبشكل جاد ومثمر لتجاوز وتخطي هذا الوضع الخطير".
من جانبه اكد كوبلر بحسب البيان على "اهمية عقد المؤتمر الوطني الموسع "، مبديا "استعداد الامم المتحدة في طرح المزيد من المشورة والنصح وابداء المساعدة اللازمة لانجاح هذا المؤتمر".
واعرب عن سعادته "بخروج القوات الامريكية من العراق" ، متمنيا ان " يتم تجاوز الخلافات السياسية بشكل عاجل وايجاد مخارج لهذه الازمات في الايام المقبلة".
ويشهد العراق تصاعدا في الأزمة السياسية بعد إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلبا إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضا صالح المطلك، الأمر الذي دفع القائمة إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلبا إلى البرلمان بحجب الثقة عن المالكي، وتلت ذلك دعوات إلى عقد مؤتمر وطني لحل الازمة الراهنة.
https://telegram.me/buratha

