كشف النائب عن التحالف الكردستاني برهان محمد فرج، الأحد، أن الكتل السياسية اتفقت مبدئيا على عقد المؤتمر الوطني الذي دعا اليه رئيس الجمهورية جلال الطالباني نهاية شهر كانون الثاني الحالي، في بغداد، وفي حين استبعد أن تكون المشاكل الموجودة بين الكتل حجر عثرة أمام عقد المؤتمر، دعا الإطراف السياسية إلى الابتعاد عن التصريحات الساخنة والعمل على تقارب وجهات النظر .
وقال برهان محمد فرج في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الكتل السياسية اتفقت مبدئيا على عقد المؤتمر الوطني نهاية شهر كانون الثاني الحالي في بغداد"، مبينا أن "العمل جاري لتهيئة الأرضية وتنقية الأجواء بين الكتل السياسية قبل انعقاد المؤتمر".
وأضاف فرج أن "هناك عمل جماعي من كافة الكتل السياسية لعقد المؤتمر الوطني"، مشيرا إلى أن "الأجواء السياسية بحاجة إلى تنقيتها وجمع الإرادة بين القوى والأطراف السياسية لإنجاحها".
وتابع فرج أن "عقد المؤتمر أصبح ضرورة ملحة لغرض تقارب وجهات النظر وحلحلة الموضوع وإنهاء المشاكل السياسية في العراق"، مستبعدا أن "تكون المشاكل الموجودة بين الكتل حجر عثرة أمام انعقاد المؤتمر".
وطالب النائب عن التحالف الكردستاني جميع الكتل بـ"المشاركة في المؤتمر لطرح وجهات نظره بشان القضايا والمشاكل السياسية وإبداء المرونة لأجل عقده"، داعيا الإطراف السياسية إلى "الابتعاد عن التصريحات النارية والساخنة لان الأجواء الحالية مشحونة وإنما العمل من اجل تقارب وجهات النظر وجمع القوى في المؤتمر".
وكان رئيسا الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي اتفقا خلال اجتماع عقد في محافظة السليمانية، في (27 كانون الأول 2011)، على عقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة بإدارة الحكم والدولة ووضع الحلول الأزمة لها.
كما دعا رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في الـ19 من كانون الأول 2011، إلى عقد مؤتمر وطني عاجل لتجنب انهيار العملية السياسية وتعريض البلد إلى ما لا يحمد عقباه، معتبرا الوضع في البلاد يسير نحو التأزم الشديد، وأن الشراكة في الحكم أصبحت مهددة.
https://telegram.me/buratha

