عَدّ النائب عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ شوان محمد طه المؤتمر الوطني المزمع عقده لقادة الكتل السياسية بأنه الفرصة الأخيرة للعملية السياسية وأما النهوض بالعملية السياسية أو السقوط.وقال طه في تصريح صحفي اليوم الاحد: إن هناك هدوء نسبي بين الكتل السياسية لكثرة تنوع المشاكل، لذلك فإن عقد هذا المؤتمر في الوقت الراهن ليس بالسهل.وأضاف: إن المؤتمر الذي دعا اليه الرئيس الطالباني ليس كباقي المؤتمرات لكون الأزمة السياسية وصلت الى مرحلة حرجة و لابد من إيجاد حل لها، لأن العملية السياسية سوف تتجه الى السقوط بعكس هذا، وعلى الكتل السياسية البحث عن خيارات أخرى سواء كانت إعادة الانتخابات أو حكومة أغلبية وهذين الخيارين لهما تداعيات غير جيدة. وأشار الى أن النقاط الخلافية تتمثل بتسمية الوزارات الأمنية والمجلس الوطني للسياسات الستراتيجية والتوازن في مؤسسات الدولة خصوصاً المؤسسات الأمنية وكذلك تحديد الصلاحيات لمجلس الوزراء وفق النظام الداخلي لهذا المجلس ولم يتم حسم هذه الملفات ظهرت مشكلة الأقاليم ومن ثم ظهرت مشكلة نائب رئيس الوزراء طارق الهاشمي وبعدها مشكلة نائب رئيس الجمهورية طارق صالح المطلك ومن ثم مشاركة عصائب أهل الحق في الحكومة ورفض التيار الصدري لهم، وإذا تأخرنا في حسم هذه المشاكل سوف تظهر مشاكل خرى .وتابع طه: إن المؤتمر الوطني سيكون الفرصة الأخيرة لانجاح العملية السياسية أو فشلها، مطالباً الكتل السياسية بأن تكون جادة في ايجاد الالية لحل المشاكل العالقة فيما بينهم وعدم تأخر حسم أزماتنا الى وقت آخر لان في هذه المرحلة لامجال للتأخير.يذكر أن العلاقة بين ائتلافي العراقية ودولة القانون تشهد توتراً مزمناً في ظل بقاء نقاط الخلاف بينهما عالقة من دون حل، منها إختيار المرشحين للمناصب الأمنية في الحكومة، وموضوع التوازن في المناصب والشراكة، وتشكيل مجلس السياسات الأستراتيجية العليا الذي إتفقت الكتل على تأسيسه في لقاء أربيل ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، فضلاً عن المواقف المتخذة تجاه عدد من الدول الإقليمية أبرزها إيران وسوريا، وقد تفجر هذا الخلاف، بعد صدور مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية الهاشمي بتهمة الأرهاب ، وطلب رئيس الوزراء نوري المالكي سحب الثقة من نائبه صالح المطلك على خلفية وصفه للمالكي "بالديكتاتور".
https://telegram.me/buratha

