أكد النائب عن تحالف الوسط المنضوي في القائمة العراقية، سليم الجبوري، السبت، أن الاختلاف في الرأي الذي تشهده القائمة وفصل أعضاء منها حالة طبيعية لأنها ليست كياناً سياسياً بل انتخابياً متعدد الأطراف، مبيناً أن العيب يكمن في ممارسة "الضغط الفكري والإرهاب التعسفي المرفوض تماماً".
وقال الجبوري، وهو نائب عن محافظة ديالى، وقيادي في الحزب الإسلامي العراقي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الخلافات في الرأي التي تشهدها القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، وخروج أو فصل البعض من أعضائها لا يشكل عيباً بحقها لأنها عبارة عن كيان انتخابي وليس سياسي".
واعتبر أن "العيب يكمن في ممارسة الضغط الفكري والإرهاب التعسفي ضدها والمرفوض من قبلنا تماماً"، حسب قوله.
وأضاف الجبوري، أن "من الصعوبة على العراقية أن تتفق على التفاصيل الدقيقة لما تضمه من مكونات متعددة برغم اتفاقها على الخط العام أو الأمور الإستراتيجية"، مشيراً إلى أنها "سبق أن وضعت مسودة نظام داخلي لكنه لم يقر حتى الآن".
وأوضح أن "العراقية أكبر من أن توصف بعنوان ليبرالي أو إسلامي لأن لكل مكون فيها رأيه الذي نحترمه"، لافتاً إلى أن "تحالف الوسط أو الحزب الإسلامي لا يشكلان الطرف الأكبر في القائمة مثلما لا يرغبان بقيادتها".
وذكر الجبوري أن "انضمام الحزب الإسلامي أو تحالف الوسط للعراقية كان عن إيمان بمشروعها، ويعز علينا خروج أي طرف أو فصله منها"، مستدركاً "لكن حدوث ذلك يعبر عن سياسات أو قرارات تتخذ من قبل أعضاء العراقية ذاتهم".
وكان النائب عن العراقية، نبيل حربو، قال لـ"السومرية نيوز"، في وقت سابق من اليوم السبت، إن القائمة استبعدت ستة من نوابها لحضورهم جلسات مجلس النواب لخميس الماضي (5/1/2012) ومخالفتهم قرار القائمة بمقاطعة جلسات البرلمان.
وكان ثلاثة نواب من القائمة العراقية هم عبد الرحمن اللويزي وجمعة إبراهيم خضر وأحمد الجبوري أعلنوا، في 5 كانون الثاني الحالي، عن تشكيل كتلة مستقلة داخل القائمة بسبب سياسة قادتها التي انحرفت عن المشروع الوطني حسب تعبيرهم، وفي حين قرروا العودة إلى جلسات مجلس النواب، أكدوا أن العديد من نواب العراقية سينضمون للكتلة الجديدة.
ومن أهم القرارات التي اتخذتها القائمة العراقية هو إعلانها ، في الـ19 من كانون الأول الماضي، مقاطعة جلسات مجلس الوزراء التي تشغل فيه ثمانية مقاعد، بعد يومين على مقاطعتها جلسات مجلس النواب احتجاجا على ما وصفه بـ "التهميش السياسي".
https://telegram.me/buratha

