أكد النائب / عن كتلة وطنيون / والنائب السابق عن القائمة العراقية، أحمد عبد الله الجبوري أن قرار استبعادنا من القائمة العراقية الذي صدر ليل الجمعة هو محاولة لقطع الطريق عن كتلة وطنيون وعدم انضمام نواب آخرين للكتلة، مؤكداً أن بعض عمل القائمة العراقية تقف ورائه أجندات خارجية.
وقال الجبوري (للوكالة الإخبارية للأنباء) اليوم السبت: إن القرار الذي اتخذ من قبل القائمة العراقية يوم الجمعة باستبعادنا ما هو إلا محاولة لقطع الطريق عن عدم انضمام نواب آخرين إلى كتلة وطنيون، مبيناً: آن التوقيت والإلية التي اتخذ فيها القرار يؤكد ماتتهم به الكتلة للعراقية.
واضاف الجبوري: أن القائمة العراقية دخلت على أساس مشروع وطني تتجاوز فيه كل المحافظات والأديان والطوائف لكن هذا الأمر بدء يختطف من قبل جهة كانت في فترة ماضية تنتمي إلى جهة إسلامية معينة وقد أقصاها الشارع وأخرجها في فترة سابقة، مؤكداً أن تلك الجهات ،التي لم يسمها، تريد أن ترجع إلى الشارع العراقي بطريقة مختلفة عن طريق لبس الأقنعة الليبرالية والعلمانية .
وأكد الجبوري: أن هنالك ارتباطات للقائمة العراقية مع جهات أجنبية، موضحاً: أن عدد من النواب ومن بينهم نواب كتلة وطنيون أن حذروا وطول السنوات الماضية ولكن لم يكن هنالك أذان صاغية حول أي موضوع، مضيفاً: أن كتلة وطنيون سوف تذهب وتؤكد على المضي بالمشروع الذي عمدت إليه القائمة العراقية كما أنها ستنضم مؤتمر وطني كبير يشمل جميع الأطراف من اجل بناء العراق الجديد وعمل مشروع وطني خالي من المساومين.
وكان ثلاثة نواب من القائمة العراقية هم عبد الرحمن اللويزي وجمعة إبراهيم خضر وأحمد الجبوري أعلنوا، في 5 كانون الثاني الحالي، عن تشكيل كتلة مستقلة داخل القائمة بسبب سياسة قادتها التي انحرفت عن المشروع الوطني حسب تعبيرهم، وفي حين قرروا العودة إلى جلسات مجلس النواب، أكدوا أن العديد من نواب العراقية سينضمون للكتلة الجديدة.
ومن أهم القرارات التي اتخذتها القائمة العراقية هو إعلانها ، في الـ19 من كانون الأول الماضي، مقاطعة جلسات مجلس الوزراء التي تشغل فيه ثمانية مقاعد، بعد يومين على مقاطعتها جلسات مجلس النواب احتجاجا على ما وصفه بـالتهميش السياسي
https://telegram.me/buratha

