أعلن رئيس الجمهورية جلال طالباني ان لاضمان لبقاء التجربة العراقية بدون الديمقراطية وتحقيق التوافق بين الكتل السياسية .
وقال طالباني في كلمته التي تلاها نيابة عنه ممثله النائب عن التحالف الكردستاني فؤاد معصوم في الاحتفالية المركزية التي اقامها حزب الدعوة الاسلامية " أننا نعلم ويعلم الجميع ان لاضمان لأي أحد في العراق من غير ترسيخ العملية الديمقراطية على اساس احترام حقوق الانسان والالتزام بالدستور وان اي توافق لايكون الا على اساس الشراكة الوطنية من خلال تنازل الواحد للآخر عن المصالح الحزبية والجهوية والفئوية الضيقة ".
وأضاف ان " العراق وتجربته الجديدة تواجهه عدة تحديات داخلية وخارجية بعد الانسحاب الامريكي من بينها ونحن نحتفل اليوم بذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل اهمية بناء قوات امنية بمختلف صنوفها وتشكيلاتها قادرة على حفظ امن البلاد ومكتسبات الشعب العراقي " مشيرا الى " وجود محاولات اعلامية خارجية تحاول تشويه صورة التجربة العراقية مستغلة بذلك حالة الخلاف السياسي الذي نعده بالحالة الصحية في كل عملية سياسية في دول العالم ".
وتابع طالباني " اننا في هذه المناسبة ندعو الجميع ان يكونوا حريصين على تجاوز الخلافات لاسيما في هذه الظروف الحساسة التي يمر بها العراق بعد انسحاب القوات الاجنبية من خلال اللقاءات والحوارات وضمن اطار الدستور من اجل تحقيق المهمة الاساس في بناء عراق حر ديمقراطي تضمن فيه جميع الحريات ويؤمن فيه حياة حرة كريمة لابناء شعبه ".
واقام حزب الدعوة الاسلامية احتفالا مركزياً بمناسبة [يوم العراق] الخاص بخروج القوات الامريكية من العراق والذي حضرها الامين العام للحزب رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري وممثل رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ونائبيه قصي السهيل وعارف طيفور وعدد من الشخصيات الحزبية والسياسية والوزراء وعدد من وجهاء وشيوخ العشائر وجمعاً من المواطنين .
https://telegram.me/buratha

