أكد حركة الوفاق الوطني العراقي بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، السبت، أن رموزها الوطنية تتعرض إلى اتهامات ومساومات وإغراءات، مشيرة إلى أن الكادر المتقدم يؤكد مسيره خلف قيادة الحركة ولا يحيد عن مشروعها.
وقالت القيادية في الحركة شعوب كاظم مزعل في بيان تلته خلال مؤتمر صحافي عقدته، اليوم، ببغداد إن "الرموز الوطنية في الحركة تتعرض إلى اتهامات ومساومات وإغراءات وسط ظروف صعبة تكالبت على حركتنا والمشروع الوطني الذي هو أساس في خدمة الشعب العراقي بكافة أطيافه".
وأضافت مزعل أن "الكادر المتقدم يؤكد استمراره في المسير خلف قيادة الحركة لتحقيق ما يصبو له الشعب العراقي"، مشددة "هيهات من رموز حركتنا الحياد عن المشروع الوطني في بناء عراق مزدهر آمن مطمئن".
وكانت حركة الوفاق الوطني في محافظة النجف أعلنت، في (31 من كانون الأول 2011)، عن انسحابها من القائمة العراقية وانضمامها إلى حركة أبناء العراق للتغيير، عازية سبب الانسحاب إلى الإقصاء والتهميش والتوجه الطائفي لدى قادة القائمة وفقدان التوازن في التعامل مع قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، فيما أكدت حركة أبناء العراق للتغيير أن ممثلي العراقية في العديد من المحافظات سينضمون إليها قريبا.
كما أعلن أعضاء حركة الوفاق في محافظة ذي قار، في (26 من كانون الأول 2011)، الانسحاب الكامل من الحركة والقائمة العراقية نتيجة الأخطاء والممارسات التي انتهجتها قيادة القائمة العراقية مؤخرا بما فيها عمليات التهميش والإقصاء والتوجه الطائفي تجاه قيادات وكوادر ومرشحي الحركة والقائمة العراقية في مناطق الفرات الأوسط والجنوب، فيما أكدوا تشكيل حركة جديدة باسم حركة أبناء العراق للتغيير.
كما أعلن أعضاء في حركة الوفاق الوطني بمحافظة واسط، في الـ11 من ايلول 2011، عن انشقاقهم عن الحركة وتشكيلهم تجمعا جديدا، مؤكدين أن من بين أسباب انشقاقهم عدم وجود قيادة مركزية رصينة للحركة قادرة على الخلاص من جذوره البعثية، فيما أعلن النائب زهير الاعرجي، في الـ31 من تموز 2011، انسحابه من القائمة العراقية احتجاجا على تفرد قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية، مبينا أن المناصب أصبحت قريبة من المحسوبية والمنسوبية، فيما أكد أن الأيام المقبلة ستشهد انسحاب العديد من أعضاء القائمة العراقية.
وفي السابع من آذار الماضي، 2011، انشقاق ثمانية نواب عن العراقية وتشكيل "الكتلة العراقية البيضاء" بزعامة حسن العلوي، رداً على سياسة القائمة التي لم توفق بانجاز ما خطط لها، وفقا لبيان أصدره المنشقون.
فيما أعلن النائب عن محافظة كربلاء محمد الدعمي، في التاسع من آب الماضي، انسحابه من القائمة العراقية والانضمام إلى كتلة العراقية البيضاء، مؤكدا أن القائمة لم تقدم العون لمحافظته التي وصل من خلال أصواتها إلى البرلمان.
https://telegram.me/buratha

