أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر سلسلة التفجيرات التي وقعت في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى امس الاول وتفجيرات بغداد ومحافظة ذي قار يوم امس.
ونقل بيان صحفي اليوم الجمعة عن كوبلر الذي عبر فيه عن قلقه إزاء تواصل أعمال العنف في البلاد القول " يُجمع الكل على أن عدد العمليات التي تنطوي على العنف قد تراجع منذ عام 2009، بيد أننا لا نتحدث عن مجرد أرقام وإحصائيات، بل إننا نتحدث عن ضحايا من البشر، إنهم نساء ورجال وشباب وأطفال هذا البلد وهؤلاء الضحايا هم بالأساس من المدنيين، وحتّى لو كانت روح واحدة تُزهق في اليوم فإنه رقم أكبر من أن يحتمل، ولا بد من وضع حد لهذا الأمر".
وأكد كوبلر على " ضرورة أن يعمل العراقيون جميعاً يداً بيد من أجل وقف هذه الجرائم البشعة التي تُرتكب بحق الشعب العراقي".
وأضاف " انني أحث كل العراقيين على الصمود في وجه كل من تسول له نفسه استخدام العنف بأبشع أشكاله للحؤول دون نجاح البلاد وأفراد الشعب كدولة تنعم بالديمقراطية والاستقرار والأمن والازدهار."
وشهدت العاصمة بغداد صباح أمس الخميس سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة استهدفت الاماكن العامة في مدينتي الكاظمية والصدر اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من المواطنين .
كما شهدت محافظة ذي قار ظهر أمس تفجيراً انتحارياً استهدف موكباً للزائرين المتوجهين الى محافظة كربلاء لتأدية الزيارة الاربعينية والذي اسفر عن مقتل وجرح العشرات من المدنيين.
وكانت مجموعة مسلحة قد فجرت منزل ضابط في الاطفاء في منطقة السوامره وسط مدينة بعقوبة اربعاء الماضي ما أدى الى أصابة [11] شخصا بجروح فضلا عن احتراق اربع عجلات وتهدم منزلين مجاورين لموقع التفجير".
https://telegram.me/buratha

