أعتبرت الناطق الرسمي باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي تصريحات النائب حسين الأسدي ضد رئيس الجمهورية جلال طالباني تطاول مرفوض وغير مسبوق من عضو قيادي في دولة القانون وحزب الدعوة.وقالت الدملوجي في بيان صحفي اليوم الاثنين : إن تصريحات الأسدي باتهام رئيس الجمهورية المسؤول عن حماية الدستور بالمادة 4إرهاب لإيوائه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بضيافته لحين تحديد موعد لمحاكمة عادلة وشفافة بعيدة عن التسييس الممنهج بالونات اختبار يطلقها الأسدي نيابة عن زعيم دولة القانون نوري المالكي بين الحين والآخر.وأعتبرت الدملوجي ذلك محاولة جديدة في التفرد بالحكم والانقضاض على الشراكة في صناعة القرار، وأن الاستهداف السياسي الذي يقوم به البعض وتوزيع الاتهامات جزافاً لا يقتصرعلى العراقية وإنما سيمتد الى كل الكتل المشاركة في العملية السياسية، مما ينذر بتردي مخيف للأوضاع وتقويض وأضح لأركان الدولة العراقية.وأكدت على إن تأريخ طالباني النضالي ضد الدكتاتورية يزيد على عمر الأسدي، وكان الأولى على الأسدي ومن يقف وراءه أن يحترم رموز العراق الوطنية التي قارعت النظام السابق، بدلاً من استهدافهم لغايات مشبوهة.وبينت الدملوجي إن الأسدي إجاز لنفسه أن يكون ناطقاً باسم المجلس الأعلى للقضاء، فهو تارة يعلن رفض نقل محاكمة الهاشمي الى كردستان، وتارة يعلن عن تجميد أموال الهاشمي المنقولة وغير المنقولة، ولا تعلم العراقية بأية صلاحية يصدر الأسدي بياناته بدلاً عن المجلس الأعلى للقضاء، ووفقاً لأية مادة دستورية بحسب تعبيرها.
https://telegram.me/buratha

