دعت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي، الاثنين، الكتل السياسية إلى عقد المؤتمر الوطني نهاية الشهر الحالي، بسبب انشغال قيادات الدولة والمسؤولين والمواطنين بزيارة أربعينية الإمام الحسين، وفي حين طالبت بعدم استباق الحوارات بالتهديدات وإعداد ورقة عمل تكون نقطة انطلاق المؤتمر، حذرت من انهيار العملية السياسية ودفع العراق للمجهول في حال فشله.
وقال مستشار القائمة هاني عاشور في بيان صدر، اليوم، إن "المؤتمر الوطني للكتل السياسية المزمع عقده قريبا للخروج من الأزمات الراهنة يمكن أن يكون ثمرة العملية السياسية للأعوام المقبلة والتعبير عن استقلالية الإرادة العراقية والاستقرار"، داعيا إلى "عقد المؤتمر نهاية شهر كانون الثاني الحالي، بعد زيارة أربعينية الامام الحسين بسبب انشغال قيادات الدولة والمسؤولين والمواطنين بالزيارة".
وطالب عاشور الكتل السياسية بـ"عدم تشنيج الأوضاع السياسية بالتصريحات واستباق الحوارات بالتهديدات، كونها ستلغي أهمية عقد المؤتمر"، مؤكدا على ضرورة "إعداد ورقة عمل تكون نقطة انطلاق المؤتمر ورسم ملامح الشراكة الوطنية لما بعد الانسحاب الأميركي ".
وتابع عاشور أن "أهم أسباب نجاح المؤتمر الوطني المزمع عقده هو تبني جميع دعوات الحوار التي أطلقتها الكتل السياسية كدعوات الطالباني والمرجعية الدينية وعمار الحكيم ومقتدى الصدر والبارزاني وتوثيق رؤى الكتل السياسية الداعية للحوار في ورقة عمل تكون منطلقا فكريا للمؤتمر"، مشيرا إلى أن "إعطاء فرصة من الزمن لمباحثات بين الكتل السياسية قبل عقد المؤتمر والتوصل إلى مشتركات للتفاهم سيسهم في نجاحه".
وحذر مستشار القائمة العراقية من "انهيار العملية السياسية ودفع العراق للمجهول في حال فشل المؤتمر".
https://telegram.me/buratha

