دعت جماعة عصائب أهل الحق، الأحد، إلى إيقاف إطلاق الاتهامات الجزافية وعملية التسقيط السياسي باعتماد أساليب غير مناسبة، مؤكدة أنها تؤيد إقامة الأقاليم من حيث المبدأ لكنها ترفضها من حيث التوقيت.
وقال رئيس الجماعة قيس الخزعلي خلال كلمة ألقاها أمام الحاضرين باحتفالية نظمتها الجماعة في بغداد، اليوم، إن "العصائب تدعو الجميع إلى فتح صفحة جديدة تتناسب والمرحلة المقبلة، تترك فيها أساليب الاتهامات الجزافية وعملية التسقيط السياسي باعتماد أساليب غير مناسبة وبعيدة كل البعد عن الإنصاف والدقة في توصيف الأمور وتسمية المسميات بأسمائها وبعيدة كذلك عن لغة التسامح التي يتحلى بها الشعب العراقي".
وأضاف الخزعلي أن "عصائب أهل الحق ستعتبر التواجد الأميركي في العراق احتلالا إذا توفر احد الخيارين الأول العدد الكبير للتواجد الأميركي في العراق بغض النظر عن مسمياته، والثاني وجود حصانة للقوات الأميركية"، مشيرا إلى أن "الحصانة تعني إعطاء الحرية للجنود الاميركان في قتل العراقيين"، بحسب قوله.
وأشار الخزعلي إلى أن "المقاومة الإسلامية مع الأقاليم من حيث المبدأ لكنها ترفضها من حيث التوقيت على اعتبار أن العراق خرج توا من احتلال دام سنوات وفعل ما فعل".
ووصف زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر في (30 كانون الاول 2011)، عصائب أهل الحق بأنهم مجموعة قتلة ولا دين لهم، مؤكدا أن هؤلاء هم عشاق الكراسي ومن تبعهم فهو منهم.
وأعلنت عصائب أهل الحق، في (23 كانون الاول 2011)، أنها ستطوي العملية العسكرية في حال تأكدت أن القوات الأميركية انسحبت بالكامل، مؤكدة أن مهامها ستكون الانخراط بالعملية السياسية.
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر قد أصدر العديد من البيانات التي تبرأ فيها من عدد من أتباعه وأعمالهم، ومن ضمنهم عصائب أهل الحق، ودعاهم فيها إلى التوبة و"العودة إلى مركزية مكتب الشهيد الصدر"، وقد دأب أتباع التيار الصدري على تنظيم تظاهرات بعد كل صلاة جمعة خلال الأسابيع الأخيرة لتجديد الولاء للصدر والبراءة من المنشقين.
وتعتبر جماعة عصائب أهل الحق التي يقودها قيس الخزعلي الجماعات المنشقة عن التيار الصدري وقد نسب إليها العديد من الاغتيالات
https://telegram.me/buratha

