الأخبار

الدفاع تؤكد أن القوات المسلحة العراقية ستملأ الفراغ الأمني في حال وجوده


أكدت وزارة الدفاع العراقية، الأحد، أن القوات المسلحة العراقية ستملأ الفراغ الأمني بالبلاد في حال وجوده، مبينة أن تلك القوات مستعدة للدفاع عن العراق بعد أن أثبتت إمكانيتها في أوقات سابقة.وقال وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش احتفالية رسمية أقيمت ببغداد بمناسبة انسحاب القوات الأميركية إن "يوم انسحاب القوات الأميركية من العراق يمثل يوم السيادة والإرادة والمحبة والإخوة والتصافي"، مبينا أن "القوات المسلحة العراقية ستملأ الفراغ الأمني بالبلاد في حال وجوده".وأضاف الدليمي أن "هذه القوات على أهبة الاستعداد للدفاع عن العراق، بعد أن أثبتت جدارتها من قبل"، مشيرا إلى أن "أيام العراقيين المقبلة ستكون مختلفة عن الأيام التي مضت".وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا، في الـ22 من كانون الأول الماضي، خلال استقباله رئيس أركان الجيش الأمريكي الجنرال رايموند أوديرنو، إلى الإسراع في عملية تجهيز القوات العراقية بما تحتاجه من المعدات والآليات اللازمة لعملها، فيما أكد اوديرنو استعداد بلاده للتعاون مع العراق بمجال تدريب وتجهيز وتسليح قواته.واعتبرت الحكومة العراقية، في الـ15 من كانون الأول الماضي، أن قواتها وصلت إلى مستوى يمكن الاعتماد عليه برغم التحديات، مؤكدة أن قضية المدربين ستحدد حسب حاجة تلك القوات وصفقات الأسلحة.كما أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا، في الـ15 من كانون الأول الماضي، أن مهمة العراق بعد الانسحاب الأميركي هي إدارة أمنه بالشكل الحقيقي، وفيما اعتبر أن الوصول إلى عراق مستقر وذي سيادة هي نتيجة لتضحيات الجنود الأميركيين، أشار إلى أن الجيش والشرطة العراقية قادرة على إنهاء أي تهديدات تنظيم القاعدة.وأنهت الولايات المتحدة الأميركية رسميا تواجدها في العراق في كانون الأول من العام 2011 بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام 2003، وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق جورج بوش

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حسينيه
2012-01-01
لا كلش قادرين زين لعد هذا الموت وهذه التفجيرات وين جاي تصير بالمريخ؟ وشنو هاي سالفة الفراغ الامني ان وجد؟ صدك جذب ليش هو بس الملف الامني يعاني من فراغ؟ عمي البلد كله وبكل مفاصله الحياتيه والسياسيه والاقتصاديه ووووو كله شلع يعاني من فراغ
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك