كشف زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، السبت، أنه طلب أن يغير عصائب اهل الحق اسمهم وقيادتهم لكنهم رفضوا ذلك، بسبب "عشقهم للسياسة وكراسيها"، فيما اتهمهم بقتل سياسيين وعناصر من الجيش والشرطة في أوقات سابقة.
وقال السيد الصدر في رد على سؤال لاحد اتباعه، عن موقفه تجاه مواقف عصائب اهل الحق، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه "اليوم حيث جاءت فرصة الانتخابات بانت نواياهم وبان مدى عشقهم للسياسة الدنيوية وكراسيها".
وأضاف "لقد طلبت من مسؤوليهم في الجمهورية الاسلامية أن يغيروا اسم العصائب وان يغيروا القيادة الثنائية ليكون بابا لرجوعهم لأبيهم الصدر والمكتب الشريف فأبت كل الأطراف ومنهم العصائب ذلك"، لافتا الى أنهم سلموا اسلحتهم "لينخرطوا في العملية السياسية التي كان يقتلون أفرادها ابتداء بالشهيد صالح العكيلي".
وتابع الصدر "واستمروا بقتل افراد الجيش العراقي وشرطته مدعين عمالتهم"، متسائلا "فلماذا تنخرطون بالعملاء".
وكان النائب عن الكتلة الصدرية صالح العكيلي توفي، في تشرين الأول من العام 2008، متأثرا بجروح بليغة اصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت سيارته شرق العاصمة بغداد.
وتصاعدت حدة الخلافات بين التيار الصدري بزعامة السيد مقتدى الصدر وعصائب اهل الحق، فقد اعتبرت عصائب أهل الحق، في 28 كانون الأول 2011، أن الاتهامات التي وجهها لها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر "تسقيطا سياسيا"، داعية إلى التعامل بالأدلة وعدم إطلاق الاتهامات جزافا.
وكان السيد مقتدى الصدر وصف، أمس في (27/12/2011)، العصائب بأنهم مجموعة "قتلة ولا دين لهم"، مؤكدا أن هؤلاء هم عشاق الكراسي ومن تبعهم فهو منهم.
يذكر أن أمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وصف، في (26/12/2011)، العملية السياسية بأنها "عرجاء"، مجددا العزم للانخراط فيها خلال المرحلة المقبلة بهدف تعديلها، فيما أكد أن اشتراك العصائب في الحكومة سيمثل جانب المعارضة.
https://telegram.me/buratha

