الأخبار

محافظ ميسان : خروج [المحتل] هو ثمرة دماء شهداءنا الأبرار وواجبنا التوجه نحو وحدة العراق والحفاظ على امنه


اعتبر محافظ ميسان علي دواي المهرجانات والاحتفالات التي تقام في عموم العراق وخصوصا في محافظة ميسان بمناسبة[يوم العراق]يوم خروج الاحتلال من العراق هو ثمرة دماء الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم ودمائهم الزكية من أجل أن تبقى أرض العراق خالية من دنس [المحتل]".

وقال في كلمته التي القاها في حفل افتتاح مهرجان [يوم العراق] والذي نظمته جامعة ميسان وحضره عدد من أعضاء مجلس النواب ورئيس وعدد من أعضاء مجلس المحافظة والقادة الأمنيين "ان [الاحتلال الأمريكي] لم يسع الى التحرير بل الاستغلال والتخريب وانه لم يؤمن بالديمقراطية والتعددية بل الى الاستبداد وزرع التفرقة والفتنة ".

واضاف دواي ان " الطائفية وما جرت على البلاد من ويلات هي صناعة أمريكية ، فشلت قبل ذلك كل أنظمة الاستبداد التي حكمت بلدنا الحبيب في زرعها ، فقد كان الشعب يعيش في وحدة وتلاحم في ظل [الاستبداد البعثي] ، والعراق بطوائفه جميعا قدم تضحيات جسام في مواجهة الفاشية البعثية فلماذا اذن تفشت مظاهر الطائفية والقتل على الهوية في زمن [الاحتلال الأمريكي].

واشار الى ان " واجب التوجه نحو وحدة العراق والعمل بروح الفريق والمسؤولية في الحفاظ على الامن في كل مناطقه حتى نحقق حلم شهداؤنا الذين سقطوا بفعل انظمة الاستبداد والاحتلال والارهاب وهم يحلمون بعراق امن ، بعراق عامر ترسمه ابتسامة الاجيال الطالعة والتي تستحق منا كل التضحية ، فقد ضحى من قبل ذويهم لتأمين هذا الحلم لهم ، والذي لا بد ان تتضافر جهودنا لترجمته على ارض الواقع.

وأكد دواي ان " ترجمة هذا الواقع في الاستقلال عن المحتل والحفاظ على الأمن بيد ابنائه الغيارى تمثل بان تكون ميسان هي الاولى التي سلمها [المحتل] وانسحب منها في ضوء الاتفاقية المهينة التي نظمت خروجه المذل لينعم اهلها بالكرامة والسلم".

واشار الى أن " هذه الحقيقة تضع أبناء ميسان أمام مسؤولية الحفاظ على هذه الخصوصية سيما قواتنا العسكرية وقيادتنا الأمنية التي أثبتت للمحتل القدرة الفائقة في حفظ الامن في بلدهم والحفاظ عليه ، بعيدا عن المخططات الماكرة للمحتل ، وما يسفر عنه من أعمال ارهابية لا تراهن الا على خساراتها أمام صمود أبناء العراق ولحمتهم ".

وانطلقت اليوم السبت 31 كانون الاول 2011 الاحتفالية المركزية الخاصة بـ[يوم العراق] بمناسبة الانسحاب الامريكي من العراق ضمن الاتفاقية الامنية المبرمة بين البلدين".

وأنسحب آخر جندي أمريكي من العراق في 17 من الشهر الحالي قبل اسبوعين من الموعد المحدد للانسحاب طبقا للاتفاقية الامنية التي ابرمتها الحكومة مع الولايات المتحدة في عام 2008 والتي تنص على وجوب سحب القوات الامريكية من الاراضي والاجواء والمياه العراقية في موعد لا يتعدى هذا اليوم [31] من كانون الاول 2011

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
المنسي
2011-12-31
واجب التوجه نحو وحدة العراق والعمل بروح الفريق والمسؤولية في الحفاظ على الامن في كل مناطقه حتى نحقق حلم شهداؤنا الذين سقطوا بفعل انظمة الاستبداد والاحتلال والارهاب وهم يحلمون بعراق امن ، بعراق عامر ترسمه ابتسامة الاجيال الطالعة والتي تستحق منا كل التضحية ،
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك