بدأت قبل قليل وبرعاية رئيس الوزراء نوري المالكي الاحتفالية المركزية الخاصة بخروج القوات الأميركية من العراق.
وقال رئيس الوزراء في كلمته إن هذا اليوم هو يوم العراق يوم السيادة الوطنية الحقيقية الذي فقدها العراق ومنذ احتلال النظام البائد لدولة الكويت في عام 1990 . ولقد حصل العراق على سيادته الكاملة بهذا اليوم الذي سيكون عراقاً جديداً بخروج قوات الاحتلال.
وأضاف المالكي إن هذا اليوم هو لكل العراقيين في الأنبار والنجف وصلاح الدين وأربيل وكربلاء ونينوى .وحرياً بهم الاحتفال بهذا اليوم المجيد.
وجدد المالكي ومع انتهاء الانسحاب وحسب الاتفاقية الأمنية عام 2008 التأكيد أن الانسحاب هو ثمرة التعاطي الاستراتيجي لحكومة الشراكة الوطنية وهو نجاح لكل العراقيين ونجدد حرصنا التام على تنفيذ اتفاقية الأطار الاستراتيجي الذي تم التوقيع عليها لأنها تمثل مصلحة العراق وتكون العلاقات متكافئة عنوانها الصداقة وخدمة المصالح المشتركة وعدم التدخلفي الشؤون الداخلية بين البلدين.
وأوضح المالكي نحن عازمون على تسريع الخطى لتجهيز القوات المسلحة واكتمال استعداداتها لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية ومع أن المعركة لم تحسم فأنا واثقون من النصر الذي سيكون بهمة الشرفاء من ابناء هذا الوطن.
وأكد على إن مشروع المصالحة الوطنية هو خيار استراتيجي مستمر ساعد على الأمن وتوطيد اللحمة الوطنية من اجل توحيد الشعب والقيادات السياسية استجابة لرغبة الشعب التي جاء بها.وشدد المالكي على العراق ببناء علاقات متوازنة مع جميع دول العالم وحسن الجوار والحوار لحل الخلافات مع كل الدول ونعتمد سياسة الحياد الايجابي ولن نكون طرفاً في اي تحالفات فالعراق قد عانى من سياسة الحروب والمغامرات افقدته سيادته وفرضت عليه حصاراً ظالماً ووضعه تحت طائلة البند السابع التي نأمل الخروج منها.
وتابع سيكون العراق شريكأً ومسؤولاً ومساهماً فاعلاً في إعادة بناء البيت العربي لتحقيق الحرية والديمقراطية .وحرص العراق الذي سيكون جسراً وأنه اصبح مؤهلاً للقيام بهذا الدور وسننجح بهذا المسعى مع التأكيد على رفضنا القاطع لتحول العراق لساحة صراع إقليمي ودولي إضافة لمساهمته بحل الأزمات الإقليمية والدولية.
وحيا المالكي العوائل العراقية بشكل عام وعوائل الضحايا من شهداء العراق من مدنيين ومنتسبي أجهزة الدولة كافة الذي كان لهم الفضل في تحقيق هذا اليوم.
كما وجه التحية للمراجع الدينية وخاصة مرجعية السيد علي السيستاني وكل القادة والسياسيين من جميع الطوائف والأديان ولجميع العراقيين .معبراً عن تمنياته بأن ينعم العراق بالخير والأمن والأمان
https://telegram.me/buratha

