بين عضو التحالف الكردستاني والنائب عن/أئتلاف الكتل الكردستانية/عادل عبد الله، إن الأزمة الحالية أخطر من سابقاتها لكونها ناتجة من تفاقم الأزمات السابقة، مشيراً الى أن حل الأزمة تطبيق اتفاقية أربيل والأستفادة من المبادرات المطروحة.وكان رئيسا الجمهورية جلال طالباني والبرلمان اسامة النجيفي، قد اتفقا على حل قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عبرالإجراءات القضائية، وعقد مؤتمر وطني عام لجميع القوى السياسية لمعالجة القضايا المتعلقة.قال عبدالله في تصريح صحفي اليوم السبت: أن الشارع العراقي تأثر كثيراً بأساليب السياسيين وتصريحاتهم المتشنجة وهذا مايجعل الأزمة الحالية أخطرمن سابقاتها، إضافة الى أنها نتجت عن تفاقم تلك الأزمات، موضحاً: إن الطريق الصحيح للخروج من الأزمة هي تنفيذ ما تبقى من أتفاقية أربيل والأستفادة من المبادرات المطروحة وخاصةً الأجتماع الذي دعا الية رئيس الجمهورية جلال طالباني.وأضاف النائب الكردستاني: إن عقد الأجتماع وتقارب قادة الكتل بجلوسهم على طاولة واحدة سيؤثر بشكل أيجابي على الشارع العراقي ويعيد الأطمئنان لنفوسهم، مستبعداً: تأثيره على الساحة السياسية لعدم التزام قادة الكتل بالأتفاقيات التي يوقعوها.وتشهد الساحة السياسية حالة من التوتر بين الشركاء السياسيين، بسبب إعلان اعترافات حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بقضايا إرهابية وبأشراف الأخير، ومطالبة رئيس الوزراء نوري المالكي باستبدال نائبه صالح المطلك بسبب تصريحات التي وصف فيها المالكي بـ "ديكتاتور"، فضلاً عن عدم تسمية مرشحي وزارتي الداخلية والدفاع الذي جاء عبر اتفاقية أربيل التي أنتجت حكومة أطلق عليها تسمية الشراكة الوطنية.
https://telegram.me/buratha

