الأخبار

امام جمعة الديوانية السيد حسن الزاملي يبدي استغرابه من سكوت الحكومة على قطع رؤوس العراقيين من قبل آل سعود وفي المقابل هناك صفقات لاطلاق سراح ذباحيهم من السجون العراقية


الديوانية / بشار الشموسي

اقيمت صلاة الجمعة العبادية السياسية بجامع الامام الحكيم وسط مدينة الديوانية بامامة حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية وقد ابتدأ خطبته الاولى بآي من الذكر الحكيم بعدها . استذكر سماحته ما مر في الجمع السابقة عن الحقوق وما جاء برسالة الحقوق للامام زين العابدين (ع). متناولاً احد الحقوق الا وهو حق اجتماعي واسري متزامناً مع مبادرة عزيز العراق (رض) . وهو مناهضة العنف ضد المرأة وماجاء برسالة الحقوق عن حقوق المرأة او حقوق الزوجة وفي هذه الرسالة اكد الامام على حقوق الزوجة قبل حقوق الزوج والاسلام جاء ووضع حقوق الزوجة والزوج والتزويج فالمراة ليست مجرد زوجة فالمراة هي الام والاخت والمنجبة والمساعدة والشريكة وعلى الرجل ان يحسن الاختيار للمرأة من اجل ان تنجب له افضل الذرية .. كما بين سماحته صفات المرأة الصالحة او الزوجة الصالحة كما جاء على لسان النبي (ص) .

مستشهداً بالعديد من الروايات عن الرسول الاكرم (ص) . وال بيته الاطهار (ع) . كما اوضح سماحته بعض الامور وواجبات الزوجة تجاه الزوج التي قدمها الرسول على واجبات الابوين . مؤكداً على ضرورة ان يكون التزويج بالتراضي وبالاختيار لا بالاكراه والاجبار .. وقد تطرق ايضاً الى دعوة عزيز العراق (رض) . لجعل الاول من صفر هو يوم منلهضة العنف ضد المرأة وهذه النضرية الكبيرة التي تبرز عمق الاسلام ونضرته تجاه المرأة مبدياً في الوقت نفسه على اسفه لعدم تبني هذه النضرية وهذه المبادرة ليعرف العالم اجمع ما هي نضرة الاسلام تجاه المرأة وما هي حقوقها وقد تزامنت هذه الدعوة مع سبي نساء ال البيت (ع) .

حيث تعرضن الى العنف واراد عزيز العراق بهذا التزامن ان يبرز مظلومية زينب عليها السلام ونساء ال البيت (ع) . وكذا اراد ان يلفت انتباه النساء الى هذا الموضع ولكن حتى منظمات المجتمع المدني لم تبادر ولم تفعل هذا الجانب وهي مقصرة مع المرأة وكذا وزارة المرأة التي تعتبر عرجاء لان المرأة لها حقوق كبيرة وكثيرة وعلى منظمات المجتمع المدني والمؤسسات المعنية ان تفعل هذه المبادرة وتجعل منها منطلقاً للمطالبة بحقوق المرأة .

اما في خطبته الثانية :

فقد بارك للعالم اجمع حلول العام الميلادي الجميع وبالخصوص الاخوة المسيحيين .. مؤكداً على انه عام جديد وكم من عام جديد مر علينا ونحن ننتظر الجديد وقد مرت الاعوام السابقة بكل اوضاعها البائسة منذ ثمان سنوات وفي كل عام يقفوا بعض الساس ويعلنوا عن الوعود الوردية وما ان ياتي العام واذا بالمصائب والماسي تتزايد .. نعم فهناك جديد بامتيازاتهم ورواتبهم ومخصصاتهم ..

فهذا العام الجديد استقبلناه بمشاكل وازمات وهذا العام الوحيد الذي ياتي ونحن نعيش بلا احتلال . فقد ذهب المحتل وسلمت زمام الامور بايدي ابناء البلد ولكنهم وللاسف ما وجدوا الا الازمات وتفجيرها وكل ماهو جديد فهو ازمات ومشكلات .. وليعلم العالم باجمعه ان امريكا لا تترك العراق ولا ساسة العراق ان يتمكنوا من حل ازمات العراق وتريد ان توجه رسالة للعالم بانها هي من كانت تسيطر على الامور .. ولو تكشفت الحقائق لوجدنا امريكا لها اليد الطولى بمشكلات العراق الحالية .. وها قد جاء العام الجديد ونحن نستقبله بجملة من الازمات والمشكلات فعندما ناتي لانجد مشكلة بين السنة والشيعة كمجتمع ولكن الساسة هم من يجرون الناس الى هذه المشاكل وهذه التفرقة وما حصل بقضية طارق الهاشمي وتجيرها بهذا الوقت خير دليل على ذلك . متسائلاً سماحته لما لم يجلسوا على طاولة واحدة ؟ . كما دعا اليها سماحة السيد عمار الحكيم (دامت بركاته ) . وللاسف الشديد فهذه المطالبة واجهها الساسة بالتسويف فالساسة هم من يخلق الازمات من اجل الملك العقيم وهذا الكرسي يجر صاحبه ليقتل اقرب الناس اليه فكيف اذا كانوا شركائه فهو بالتاكيد يسحقهم جميعا ويسحق كل العهود والمواثيق . وفي العام الماضي اخطر ما جرى هو قضية تهريب السجناء وما حصل من تهريب لقاتل محافظ السماوة وتهريب عدد من السجناء المجرمين لهو اخطر من قضية الهاشمي وما قضية الهاشمي الا تغطية على خيانات عديدة ومتكررة ولم نسمع من مسؤولي الحكومة ان يتحدثوا ويطالبوا بدماء الشهداء ورئيس الوزراء كانت له الحصة الاكبر بالسكوت ودماء الابرياء والشهداء راحت هباء وغطت عليها قضية الهاشمي وبعد فترة قليلة سنسمع ان قضية الهاشمي سويت وغطى عليها .

كما تحدث عن مواقف الحكومة العراقية تجاه ما يحصل من قطع رؤوس للعراقيين في معتقلات ال سعود وفي المقابل يترك الذباحين الذين سوقهم لنا ال سعود بل تتم صفقات من اجل بيع دماء العراقيين وما هذه الا تجارة بدماء العراقيين التي استرخصوها سياسيينا وحكومتنا الموقرة .. متسائلاً لما هذا السكوت تجاه قطع الرؤوس في في السعودية ولما هذه الصفقات من اجل اطلاق سراح ذباحيهم ؟؟.

كما ان بطل مسلسل المصالحة الذي يخرج بالامس ليصرح ان 95% من الفصائل المسلحة قد انخرطت بالعملية السياسية وهذه التفجيرات وهذا القتل ما زال موجود فكيف هي نهاية هذه المسرحية ومن هو الذي يفجر ومن يقوم بالقتل ؟.

مع شروطهم الكبيرة التي اشترطوها ومنها اطلاق سراح سجنائهم وان ياخذوا حقوقهم وان يدخلوا بالعملية السياسية والاعلام يروج لها وبطل مسرحية المصالحة السيد الوزير هو من يروج لهم مع اعطائهم الحقوق والامتازات وتضييع دماء العراقيين الابرياء وياتي هذا المجاهد الذي قضى عمره في الجهاد يرمى الى الوراء ووياتون الى هؤلاء لاعطائهم حقوقهم !!!.

اما عن موضوع اخر يتعلق بقضية المتقاعدين وزيادة رواتبهم والذي روجوا له بعض السياسيين . فقد ابدى سماحته استغرابه الشديد من الاعلان على ان موازنة هذا العام خالية من أي زيادة لرواتب المتقاعدين .. فهذا العام لم نتأمل منه خير الا الله ونحتاج للعودة الى الله لكي يغير حالنا من حال الى حال والا فسياسيينا لا يرتجى منهم خير .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك