رجحت الكتلة البيضاء استمرار الازمات السياسية بعد نهاية عام 2011 .
وقال رئيس الكتلة قتيبة الجبوري لوكالة كل العراق [أين] اليوم الجمعة ان " الازمات السياسية في العراق تخضع لشقين الأول ان هناك اطرافاً تصطنع الأزمات السياسية بتنفيذ املاءات وأجندات خارجية تدفع باتجاه ان لايكون هناك استقرار سياسي والذي ينعكس سلباً على جميع جوانب الحياة ".
وأضاف " أما الشق الثاني فهناك قوى وطنية تدفع بان يكون هناك استقرار سياسي وان يكون لها دوراً بهذا الشأن لكن للأسف الشديد هذه القوى السياسية مغيبة من قبل الكتل الكبيرة التي تستحوذ وتهمين على صناعة القرار وتعمل ذلك بقصد ان يبقى الصوت الوطني خافتا لذلك نتوقع ان تستمر الأزمات السياسية في البلاد بعد 2011 فضلا عن وجود دول محيطة بنا ليس من مصلحتها ان ينهض العراق اقتصادياً وثقافياً ويكون فيه استقرار أمني وسياسي وان يأخذ دوره الحقيقي والمؤثر في المنطقة ".
وتشهد العملية السياسية والعلاقة بين الكتل تأزما واضحاً في العراق والتي تزامنت مع موعد انسحاب اخر جندي امريكي من البلاد منها الخلافات السياسية بين ائتلاف دولة القانون واعضاء القائمة العراقية اعقبها تعليق حضور ممثلي القائمة العراقية الى جلسات مجلسي النواب والوزراء ثم صدور مذكرة اعتقال من مجلس القضاء الأعلى ضد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهمه تورط مكتبه بعملية تفجير البرلمان اواخر الشهر الماضي ، وايضا وصول طلب رئيس الوزراء نوري المالكي الى مجلس النواب لسحب الثقة عن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك
https://telegram.me/buratha

