دعا النائب عن تحالف الوسط المنضوي في القائمة العراقية وليد المحمدي الى التفكير الجدي باصلاح الخلافات التي تشهدها الساحة السياسية قبل التفكير باستبدال رئيس الوزراء نوري المالكي ، مشيراً الى إن "عدم الجلوس الى الطاولة المستديرة سيفتح الباب امام التدخلات الاجنبية في البلاد".
وقال في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم الخميس انه " من الممكن حل المشاكل التي تشهدها الساحة السياسية العراقية ببساطة وتعزيز الثقة بين الفرقاء السياسيين من خلال الجلوس الى الطاولة المستديرة".
وشدد المحمدي على ان " عدم الجلوس الى الطاولة المستديرة وتبادل وجهات النظر في حوار صريح سيؤدي الى تدخل الاجنبي ونحن لا نريد رجوع الاجنبي او تحكم الاخرين لشؤون البلاد".
واشار الى " اننا اليوم بلد ذو سيادة ونريد ان نعمل سوية ولا نريد الرجوع الى المربع الاول والى احداث عام 2006 وما جرى فيها من اقتتال طائفي".
ونفى المحمدي " سعي القائمة العراقية لافتعال الازمات"، مبينا " انها ساهمت مساهمة كبيرة في بناء العملية السياسية في البلاد وانها غضت الطرف عن كثير من استحقاقاتها".
وطالب النائب عن الوسط بـ " تطبيق بنود الدستور وتحقيق مبدأ التوازن وتقليل القبضة الحديدية للحكومة ومنح الصلاحيات لمجالس المحافظات من اجل تقديم الخدمة لابناء الشعب العراقي" ، موضحاً ان " اختلاف وجهات النظر افسد الود بين الكتل السياسية".
وتشهد العملية السياسية والعلاقة بين الكتل تأزما واضحاً في العراق والتي تزامنت مع موعد انسحاب اخر جندي امريكي من البلاد منها الخلافات السياسية بين ائتلاف دولة القانون واعضاء القائمة العراقية اعقبها تعليق حضور ممثلي القائمة العراقية الى جلسات مجلسي النواب والوزراء ثم صدور مذكرة اعتقال من مجلس القضاء الأعلى ضد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بتهمه تورط مكتبه بعملية تفجير البرلمان اواخر الشهر الماضي وايضا وصول طلب رئيس الوزراء نوري المالكي الى مجلس النواب لسحب الثقة عن نائب رئيس الوزراء صالح المطلك
https://telegram.me/buratha

