نفـَى التيار الصدري الأنباء التي تحدثت عن نية تقديم رئيس كتلة الاحرار ضياء الاسدي، رئيساً للوزراء بديلا عن نوري المالكي.وقال النائب عن الكتلة عبدالحسين ريسان“ان هذه الأنباء عارية عن الصحة، وان التيار الصدري داعم للعملية السياسية والحكومة باعتبارهما مركز الاتفاقات والتوافقات التي تم الاجماع عليها من مختلف الكتل السياسية”.
ونـُسب الى مصادر مطلعة قريبة من قيادة التيار الصدري، زعمها أن السيد مقتدى الصدر ينوي تقديم ضياء الاسدي رئيس كتلة الاحرار لمنصب رئاسة الوزراء، وذلك بعد خروج القوات الأميركية من العراق”.
وأضاف ريسان قوله: “إن ما حصل مع القائمة العراقية في الفترة الاخيرة لا يعطيها حق سحب الثقة عن الحكومة”. موضحا “ان دعوة رئيس كتلة الاحرار النيابية النائب بهاء الاعرجي بحل مجلس النواب واعادة الانتخابات بأنها تعبر عن وجهة نظره الشخصية، وليست موقفاً لكتلة الاحرار”.
وتابع: “ان اجراء الانتخابات يحتاج الى ما يقارب سنة لإكمال بعض التشريعات في المرحلة المقبلة، لاسيما قانون الانتخابات والمفوضية والترشيح الى المفوضية وغيرها”. مؤكداً “ان هناك انفراجاً في الازمة مع العراقية، لأنها سلمت بان القضاء العراقي سوف يقول كلمته ما إذا كان هناك حق لنائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي. ومن حقه ان يقيم دعوى قضائية اذا ثبت عدم تورطه بالتهم المنسوبة إليه. اما اذا كان هناك دليل قاطع فأن القضاء لا يمكن ان يسيّس بهذه الطريقة”.
وعبر عن اعتقاده بـ”أن الحكومة والكتل السياسية لن تضغط على القضاء لكي يصدر أمراً ما”. من جانبها قالت القائمة العراقية “إنها لن ترفع يدها عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، فقضيته مفصولة عن الازمة السياسية التي يمر بها البلد”. واوضح النائب عن العراقية احمد المساري ان قضية طارق الهاشمي قضائية، وهي بيد القضاء العراقي ليأخذ مجراه. وسنصل الى الحقيقة عن طريق القضاء"، بحسب تعبيره.
وشدّد على أن “ترشيح العراقية للجعفري، بديلاً عن المالكي، رئيسا للوزراء، ليس صحيحاً البتة”.
وتابع: “ان البلد يمر بأزمات سياسية، وبدأت هذه الازمات تتراكم، منها قضية الحكومة ورئيس الوزراء، فلابد من حل هذه الازمات، ولا يمكن ان يبقى البلد على هذا الوضع”.مؤكدا “ان دعوة رئيس الجمهورية جلال طالباني الى عقد مؤتمر عام للقوى السياسية لحل هذه الازمات قد ينهي هذه المشكلة، لكن ان لم يكن هناك حل في هذا المؤتمر فان العراقية لديها حلول، وأحد تلك الحلول التي طرحتها يتم ترشيح بديل من التحالف الوطني عن نوري المالكي أو الدعوة الى انتخابات مبكرة، وان الشعب العراقي سيقول كلمته في الخارطة السياسية المقبلة”.
وفي السياق نفسه، طالبت القائمة العراقية ان يستبدل المالكي بالجعفري حلا وسطا للأزمة الموجودة، على ان ترفع العراقية اليد عن طارق الهاشمي، طبقاً لما زعمته مصادر صحيفة أمس الأربعاء”.
https://telegram.me/buratha

